- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا قال كتاب الرأي عن مكالمة الأسد؟
تحت عنوان كلام عن مكالمة الأسد كتب ماهر أبو طير في الغد ويقول مكالمة الأسد جاءت تعبيرا عن فترة ماضية من الاتصالات السياسية غير المعلنة بين البلدين، وعن العلاقات الأمنية القائمة، بعيدا عن الأعين، بعد ان وصل الجميع الى قناعة، ان وقف الحرب في سورية، هو الحل الوحيد، لمساعدة السوريين، وكل المنطقة، بعد ان تعرض السوريون الى ابشع حرب كونية، وتورط كثيرون فيها، بحسن نية، او سوء نية، ودفع الأبرياء ثمنها، بما يجعل الأردن يعزز نظريته السياسية الثانية، أي تأهيل نظام الأسد بدلا من اسقاطه، وهي النظرية التي نوقشت في واشنطن، خلال الزيارة الأخيرة ولقاء الرئيس الأميركي.
وفي نفس الموضوع كتب فايز الفايز في الرأي تحت عنوان ما بعد الإتصال بين الملك والرئيس الأسد ويقول الاتصال بين الملك والأسد جاء فاتحة جديدة لبدء العلاقات بين البلدين اللذين دفعا الثمن معاً، فقد سبق وأن زار عمان وزير الدفاع السوري باجتماع مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الحنيطي، ثم تلاه وفد وزاري اجتمع مع نظرائهم الأردنيين ومع رئيس الحكومة بشر الخصاونة، وقد تم وضع الأسس الجديدة المبنية على تبادلية المصالح المشتركة بين البلدين، وظهر أن دمشق تسعى جديا لفتح صفحة جديدة من العلاقات ما بعد الحرب الأهلية وإخماد بؤر الصراع في الجنوب السوري عبر مصالحات شعبية تعهدتها الحكومة السورية والطرف الروسي، ولهذا سنرى المزيد من الفتوحات على الصعيد التجاري والإنساني رسميا وشعبيا وعودة الأمور الى نصابها.
أما في الدستور كتب نسيم عنيزات تحت عنوان الكرة الآن في ملعب الأحزاب ويقول: في قراءة متانية نجد ان الكرة الان في ملعب الأحزاب التي عليها أن تطور نفسها من خلال برامج سياسية واقعية تلامس الواقع واحتياجات المجتمع بعيدا عن الركاكة والتكرار والإنشاء بعد هذه الفرصة التي حصلت عليها دون حراك أو جهد من اغلبها الذي لم يسمع له صوت منذ إنشائها غير اللهم بعض البيانات مما يتطلب من الأحزاب إجراء مراجعة شاملة لآلية عملها في السنوات الماضية.
إستمع الآن














































