- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي منتصف الأسبوع؟
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان " إلى الحكومة .. من أين ستأتي ب100 ألف فرصة عمل ؟"
وزير العمل قال.. ان الحكومة تستهدف تشغيل 100 الف شاب اردني خلال 2022، وذلك عبر رصد 100 مليون دينار في فرص عمل دائمة وليست مؤقتة.
كلام جميل ولطيف، ويطرب المسامع. واذا ما تحقق واقعيا فذلك يعني بالارقام نهاية البطالة في الاردن، ووصولها الى حد صفري، وتعافي الاقتصاد الاردني، وحتما ان جوا من الرفاه والرخاء سيسود حياة وعيش الاردنيين.
ولكني قلبت يمينا وشمالا «خطة الحكومة « الاقتصادية خلال عامي 2021/2022، وكل الفرص المتاحة والممكن والمستحيل والقريب والبعيد فلم اعثر على «شقفة وبصيص أمل» او باعث منطقي وواقعي لامكانية توفير هذا الرقم من فرص العمل.
أما في الغد فقد كتب محمود الخطاطبة " العدالة في سياسة القبول الموحد "
قائلا : رغم أن العالم دخل في العشرينية الثانية من القرن الواحد والعشرين، والأردن من ضمنه يحتفل بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه، إلا أنه ما يزال المواطن يشعر بالغبن وغياب العدالة، جراء عملية القبول الموحد في الجامعات الرسمية، التي انتهت قبل أيام.
لقد آن الأوان لإعادة النظر بسياسة الاستثناءات التي تتضمنها قوائم القبول الموحد، وإجراء عمليات تغيير جذري على هذه السياسة، التي يجب أن تتجاوز نسبة العدالة فيها الـ95
وحتى لا تُفهم هذه الكلمات بشكل خاطئ، من قبيل أن هناك اعتراضًا على الاستثناءات التي تتضمنها المكرمات الملكية، لأبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمعلمين، والمخيمات، والمدارس الأقل حظًا، فإنني أوضح أن ذلك ليس القصد، فهذه الشريحة، قدمت للوطن الغالي والنفيس، في سبيل نهضته وتطوره وازدهاره.
لكن يتوجب تشذيب سياسة «الاستثناءات» أو إخراجها بطريقة أكثر عدالة وإنصافًا.














































