- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لا تسقطوا في الفخ!
دخل الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة عنوانها التدمير الشامل والإعداد المنهجي للتهجير. وعليه، نحن أمام لحظة مفصلية تدار بعقل استراتيجي بارد، لا مكان فيها للصدف أو الرهانات على الحظ.
وهنا، نحذر من مغبة الوقوع في فخ التحليلات السياسية والعسكرية الساذجة التي تستند إلى ما تنقله الصحافة الإسرائيلية من تباينات داخلية دون وعي أو تدقيق أو فهم للمجتمع السياسي الإسرائيلي. فهذه الاختلافات لا تعكس تصدعات في جدار تطرفهم ووحشيتهم كما نتمنى، بل هي اختلافات في الأسلوب لا في الهدف، فجميعهم يعزفون ذات اللحن: التخلص من الفلسطينيين. من هنا ينبغي علينا ألا نقرا هذه التجاذبات والتدافع السياسي بعين ثقافتنا التي اعتادت أن تجعل من الاختلاف مناسبة للإقصاء والإلغاء، فهم مختلفون في الشكل، متحدون في الغاية.
في الشهرين القادمين، ستبلغ المرحلة ذروة الصعوبة، ولذلك فإن إدارة الموقف من قبل المعنيين في حماس، وفي الساحة الفلسطينية عموماً، تقتضي فهماً عميقاً لأمرين اثنين: أولاً، لا مدد حقيقي سيأتي من الخارج، ولا ضغط دولي يمكن له أن يصنع الفارق عسكريا أو سياسيا. ثانياً، وهو الأهم، ينبغي أن يكون الهدف الاستراتيجي التثبّت بالأرض، وهذا لن يتحقق إلا بوقف الحرب والتوقف مليا عند فقه الأولويات.












































