- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
لاجئون يشكون الدفع قبل العلاج في مستشفيات الشمال
اشتكى لاجئون سوريون من إلزامهم بضرورة دفع تكلفة الاستفادة من خدمات مستشفى الرمثا عند الدخول الأمر الذي اعتبروه بالتضييق على المرضى والمصابين.
ويتحدث اللاجئ محمد الشرع أن هذا الإجراء يخالف توجهات الملك عبدالله الثاني القاضي بالتسهيل على اللاجئين السوريين عبر مجانية علاجهم على نفقة الدولة في مستشفيات الشمال.
“ما تعرض له أحد اللاجئين هو رفض تقديم العناية الطبية له إلا بعد دفعه مبلغا ماليا مباشرة هو ما يشكل عبء إضافيا على اللاجئين"، يقول الشرع "لعمان نت".
ويؤيده اللاجئ أحمد صواني الذي اشار إلى أن زوجة شقيقه لم تستطع دخول المستشفى إلا بعد دفع المستحق وهو ما زاد من حجم الأعباء على الأسرة، مطالبا بضرورة مجانية العلاج.
ويطالب الشرع من وزارة الصحة بضرورة تخصيص سيارة إسعاف خاصة باللاجئين كحل للضغط الذي تشهده العيادات الطبية التي تخدم أردنيين ولاجئيين.
مدير مستشفى الرمثا الحكومي، الدكتور قاسم مياسي نفى صحة ما يقوله اللاجئون، وقال: “ابدا نحن لا نطلب مالا من اللاجئين المراجعين، لكن كل ما نطلبه هو ورقة تثبت بأنهم لاجئين غير ذلك لا يتم الاستفادة من مجانية العلاج الطبي في المستشفى".
وتابع مياسي حديثه "لعمان نت" أن كثيرا من السوريين قدموا إلى الأردن بطريقة منظمة ويقيمون في منازل مستأجرة أو لدى أقارب لهم ولا يتمتعون بصفة اللاجئ وهذه الفئة لا تستفيد من خدمات العلاج المجاني والفئة المستهدفة هي التي تملك ورقة لاجئ.
وتقدر الحكومة الأردنية أعداد اللاجئين السوريين داخل اراضي المملكة بحوال ١٥٠ ألفا فيما تشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أكثر من ٤٥ ألفا، من بينهم ٦٥٠٠ يقطنون داخل مخيم الزعتري الذي خصص لهم في محافظة المفرق.











































