- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون بالمفرق: شكوى من ارتفاع الإيجارات ونقص الأدوية
يعاني اللاجئون السوريون في مدينة المفرق من ظروف معيشية صعبة نتيجة لارتفاع إيجارات المنازل ونقص الأدوية وقلة توفر فرص العمل.
أبو أيمن والذي يقطن مدينة المفرق من قبل الأحداث السورية، قال إنه استقبل العديد من أقاربه السوريين ويصل تعدادهم إلى 450 عائلة موزعين على مناطق عدة في المحافظة .
وأكد أبو أيمن "لعمان نت"، ارتفاع الإيجارات عن قبل، حيث تصل إلى 160 دينار، وأن العديد من العائلات لا تستطيع تأمين المبالغ المالية اللازمة لدفع الأجرة .
كما أضطرت بعض العائلات أن تسكن مع بعضها البعض، ما جعل أصحاب المنازل يرفعون الأجرة.
أما فيصل المعجم والذي لجأ إلى الأردن قبل نحو شهر ونصف فيقطن هو وثلاث عائلات في بيت واحد
ويعمل بملغ لا يتجاوز الـ8 دنانير يوميا، فيقول إن المبلغ لا يكفي لـ 13 شخصا هم أفراد عائلته، إضافة لأجرة المنزل التي تبلغ 150 دينار .
ويشكو قاسم عبد العزيز من أنه لم يجد عملا ولا يستطيع تأمين أجرة المنزل التي تصل من دون الماء والكهرباء إلى 130 دينار .
كما يشكو اللاجئون من أوضاع صحية وحالات مرضية مزمنة نفسية وجسدية كالسكري، والصرع وغيرها، تحتاج إلى أدوية بشكل دائم، خاصة أن بعض الأدوية تصل في أثمانها إلى الثمانين دينار، وهم لا يستطيعون تأمينها، بحسب أبو أيمن .
ويطالب فيصل بتأمين علاجات طبية للاجئين، ويقول "أخي مصاب بمرض نفسي إضافة إلى أمي التي تعاني من إصابة بالركب والقدمين وتجتاج إلى أدوية لا أستطيع تأمين أثمانها.
وأشار بعضهم وممن لديه عائلات كبيرة إلى أن كميات الأطعمة المحدودة والتي توفرها لهم الجمعيات الخيرية لا تكفيهم مما يسبب نقص الأطعمة لديهم خلال الشهر.
وفي سياق متصل أكد عبد السلام الذيابات رئيس غرفة تجارة الرمثا أن اللاجئين السوريين في الرمثا تحسنت ظروفهم المعيشية نتيجة للتبرعات التي تصلهم من جمعيات خيرية محلية ومؤسسات دولية وخليجية .
كما تم تأمين عيادة طبية خاصة بهم، إضافة إلى مساكن تتسع لألفي لاجىء تبرع بها أحد المحسنين .












































