- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي
كتبت نيفين عبد الهادي في صحيفة الدستور
ما نحن به نتيجة كورونا، ليس محطة نغادرها متى شئنا، أو متى ظننا أننا بتنا في مأمن صحي، فهذا الفيروس لم يمت، ولم ينته، فهو ماض في حربه على حياتنا الطبيعية، سينال منّا إن لم نواجهه بأسلحة تفتك به، وذلك لن يكون إلاّ من خلال الوقاية والحرص وعدم الإستهتار باجراءات السلامة العامة، فواقع الحال لسنا في محطة نغادرها برغبتنا إنما هي اقامة جبرية إن لم نغلبها ستتغلب علينا.
اما في الغد كتب نضال منصور تحت عنوان : مع مهرجان جرش.. ولكن!
من حق الغاضبين أن يُذكروا الحكومة بكلامها عن البروتوكولات الصحية في مواجهة كورونا، وأن يؤنبوها لأنها أجلت الانتخابات للنقابات المهنية لزعمها أن ذلك يشكل خطرا على الصحة، وقد تصبح الانتخابات بؤرة لانتقال العدوى، ومن حق الرأي العام أيضا أن ينتقدها لأنها منعت العديد من الاعتصامات تحت نفس الذريعة، وأغلقت مطاعم ومقاه لأن أصحابها لم يتقيدوا بمتطلبات التباعد، وأكثر من ذلك أقالت وزراء لأنهم حضروا عشاء زاد عدد الحضور حول الطاولة على المسموح به.
علاء القرالة في الرأي تحت عنوان أرقام ومؤشرات تجبرنا على التفاؤل
أرقامنا ومؤشراتنا المالية خلال الأشهر السبعة الأولى، تشير إلى أننا نمضي في الاتجاه الصحيح، وتؤكد أن اقتصادنا الكلي بدأ بالعودة إلى مساره المرسوم له، بعد جائحة وسنين عجاف، كادت أن تعصف وتجنح باقتصادنا إلى مراحل صعبة، لولا الإجراءات الاحترازية الكثيرة التي اتخذت في العديد من المحاور والاتجاهات والتي بدأت توتي أكلها اليوم.
أرقام ومؤشرات المالية العامة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، أشارت إلى استمرار تعافي الإيرادات واستقرار الدين العام والعجز ضمن المعدلات الطبيعية حيث انخفض العجز ليصل إلى حوالي ٧٢٩،٣ مليون دينار مقارنة مع ١.٢ مليار عن نفس الفترة من العام الماضي.
radio albalad · كورونا ومهرجان جرش.. أبرز ما تناوله كُتاب الرأي












































