- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كورونا.. ألمانيا تضيف تونس والأردن إلى قائمة البؤر الخطيرة
أعلنت الحكومة الألمانية إدراج تونس والأردن وجورجيا ورومانيا ضمن البؤر الخطيرة لوباء كورونا. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
أعلنت ألمانيا أن تونس والأردن وجورجيا ورومانيا من مناطق الخطر فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا ممايلزم العائدين من هذه البلدان بدخول الحجر الصحي حتى تثبت الفحوص خلوهم من الفيروس. ونشر معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية تقييمه الأخير على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2020).
وأضيفت مناطق في دول أخرى للقائمة بما في ذلك هولندا وبلغاريا وكرواتيا وليتوانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا والمجر. وحُذف اسم جزيرة كورسيكا الفرنسية من القائمة. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
في سياق متصل، حذرت الحكومة الألمانية من فقدان القدرة على تتبع انتشار فيروس كورونا. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة اليوم الأربعاء: "لدينا أرقام متصاعدة سريعة ولاسيما في بعض المدن الكبرى الألمانية وفي العاصمة أيضا"، مشيرا إلى أنه لم يعد من الممكن تخصيص حالات الإصابة لمكان بعينه، وقال إن هذا يثير المخاوف من " إمكانية حدوث انتشار خارج نطاق السيطرة للفيروس".
وأضاف زايبرت أنه يجب أن تواصل مكاتب الصحة القدرة على تتبع سلاسل العدوى وقطعها على نحو سريع، " ومع ارتفاع الأعداد، هناك خوف من أن تصل مكاتب الصحة إلى حدود قدرتها أو أن تتجاوزها". وتابع زايبرت: "لن يمكننا الحد من الجائحة إلا إذا أدركنا وقطعنا سلاسل العدوى".
وتحدث زايبرت عن اتفاق توصلت إليه الحكومة الاتحادية والولايات في أيار/مايو الماضي، وهو ينص على تشديد إجراءات الحد من انتشار الفيروس في الأماكن التي يرتفع فيها معدل الإصابات الجديدة عن 50 حالة بين كل مئة ألف نسمة في سبعة أيام.












































