- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
كورونا.. ألمانيا تضيف تونس والأردن إلى قائمة البؤر الخطيرة
أعلنت الحكومة الألمانية إدراج تونس والأردن وجورجيا ورومانيا ضمن البؤر الخطيرة لوباء كورونا. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
أعلنت ألمانيا أن تونس والأردن وجورجيا ورومانيا من مناطق الخطر فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا ممايلزم العائدين من هذه البلدان بدخول الحجر الصحي حتى تثبت الفحوص خلوهم من الفيروس. ونشر معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية تقييمه الأخير على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2020).
وأضيفت مناطق في دول أخرى للقائمة بما في ذلك هولندا وبلغاريا وكرواتيا وليتوانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا والمجر. وحُذف اسم جزيرة كورسيكا الفرنسية من القائمة. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
في سياق متصل، حذرت الحكومة الألمانية من فقدان القدرة على تتبع انتشار فيروس كورونا. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة اليوم الأربعاء: "لدينا أرقام متصاعدة سريعة ولاسيما في بعض المدن الكبرى الألمانية وفي العاصمة أيضا"، مشيرا إلى أنه لم يعد من الممكن تخصيص حالات الإصابة لمكان بعينه، وقال إن هذا يثير المخاوف من " إمكانية حدوث انتشار خارج نطاق السيطرة للفيروس".
وأضاف زايبرت أنه يجب أن تواصل مكاتب الصحة القدرة على تتبع سلاسل العدوى وقطعها على نحو سريع، " ومع ارتفاع الأعداد، هناك خوف من أن تصل مكاتب الصحة إلى حدود قدرتها أو أن تتجاوزها". وتابع زايبرت: "لن يمكننا الحد من الجائحة إلا إذا أدركنا وقطعنا سلاسل العدوى".
وتحدث زايبرت عن اتفاق توصلت إليه الحكومة الاتحادية والولايات في أيار/مايو الماضي، وهو ينص على تشديد إجراءات الحد من انتشار الفيروس في الأماكن التي يرتفع فيها معدل الإصابات الجديدة عن 50 حالة بين كل مئة ألف نسمة في سبعة أيام.












































