- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كل 7 دقائق حادث سير بالأردن..هل يستعد السائق للشتاء
هل يستعد السائق الأردني لاستقبال فصل الشتاء، وهل يتقيد
بالدعوات والحملات التي تطلقها هيئة تنظيم النقل العام وإدارة السير وأمانة عمان، لأجل
حثه على تجهيز سيارته بالشكل الأفضل لاستقبال هذا الفصل.فإذا كانت السيارة غير مجهزة؛ فالفرضية الأقرب إلى
الواقع هي حادث سير لا محالة، وهي ناجمة عن خراب الكابح أو ماسحات الشبابيك أو
خراب معين في المحرك، والعديد من الأعطال والتي ستزيد من فرص احتمال وجود حوادث
طرق.
سائق التكسي، خالد جبر لم يقم بإعداد سيارته لفصل
الشتاء، لكنه يقول: "لأن سيارتي موديل 2006 وحديثة، وكل القطع التي بحاجة إلى
متابعة لهذا الفصل تكون متوفرة وليست بحاجة إلى صيانة ومتابعة"، كما يعلق
بنفس الوقت "لكن أدرك فوق ذلك أهمية إعداد السيارة وتجهزيها لهذا الفصل، فأنا
ملتزم بذلك، فقد قمت بوضع إطارات حديثة ومناسبة".
ويضيف خالد أن الاهتمام بالسيارة وقطعها يجب أن لا يقتصر
على فصل الشتاء، إنما يجب أن تكون دورية وعلى اعتبار أن أي عرضة لحادث ما لا يكون
بفصل الشتاء فقط، كما أن العديد من السائقين لا مبالين وهنا تكون الخطورة وبالتالي
الحوادث.
أما سائق الحافلة أكرم، فيقول: "أقوم بصيانة عامة،
لحافلتي خاصة بهذا الشهر، لأن الخطورة تكمن إذا لم أجهزها، حيث تغيبت عن عملي
ثلاثة أيام كي أحضر الحافلة من إطارات وماسحات ومحرك وزيت".
ويضيف "إذا أعطى السائق وقتا كي يعد السيارة، خيرا
له من أن يتسبب بحادث طريق يكون ناجم عن غياب البريك، ولكن ما أريد قوله هو دعوة
المسؤولين إلى مراقبة أصحاب المهن والميكانيك كي لا يغشوا أصحاب السيارات عبر وضع
قطع تجارية تودي بخراب وعطل ما بالسيارة".
ورغم ذلك، فالعديد من السائقين أكانوا في سياراتهم
الخصوصي أو العمومي، لا يتقيدون بإعداد سياراتهم لهذا الفصل، من باب "أن
السيارة جيدة جدا" أو "عدم وجود وقت كي يجهز السيارة" وعدة أسباب
قد يندم عليها بعد وقوع حادث سير ما.
وبهذا الخصوص، تكشف الناطقة الإعلامية في هيئة تنظيم
قطاع النقل العام، إخلاص يوسف عن خطة عمل لاستقبال فصل الشتاء، ولسبب الظروف
الجوية السائدة التي تساهم بوجود انزلاقات وتساقط الأمطار والثلوج".
وتضيف يوسف أن الهيئة تعزز الخطوط بحافلات وبمراقبي
خطوط، يعملون على متابعة الخطوط في حال انهمار الثلوج وتعطل بعض الطرق".
وحول تنسيق الهيئة مع أمانة عمان الكبرى وإدارة السير،
يعلق يوسف أن تنسق مع الأمانة على تفعيل المظلات لأجل حماية الركاب عند انتظارهم
للحافلات أو السرافيس، إضافة إلى التنسيق مع إدارة السير لأجل حملتهم في مراقبة
ومتابعة السيارات لأجل التزامهم بجاهزيتها.
وتدعو إخلاص يوسف السائقين بضرورة الالتزام بالحملات
التوعوية، وتجهيز سياراتهم بما يتناسب لهذا الفصل، "ولكي نخفف من حجم الحوادث
المرورية، وكون فترة أيام عيد الفطر كانت الحوادث كثيرة".
وبحسب دراسات مرورية فإن كل حادث مروري في المملكة يقع
كل 7 دقائق، وفي كل 11 ساعة يموت أحد أفراد المجتمع جراء حادث سير، والأسباب عديدة
من بينها عدم جاهزية السيارة.
إستمع الآن












































