- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المرصد العمّالي: نحو 90 ألف سائق تطبيقات ذكية بالأردن خارج مظلة الضمان
دعا المرصد العمالي الأردني إلى تعديل التشريعات الناظمة لقطاع تطبيقات النقل الذكية بما يضمن الاعتراف بالسائقين كعمال وتوفير الحد الأدنى من الحقوق العمالية والاجتماعية لهم، مؤكداً أن ما يقارب 90 ألف سائقا يعملون في تطبيقات نقل الركاب وتوصيل الطعام في الأردن، معظمهم غير مشمولين بالضمان الاجتماعي.
وقال المرصد، في تقرير جديد أصدره، إن آلاف الأردنيين باتوا يعتمدون على العمل عبر تطبيقات النقل والتوصيل كمصدر دخل رئيسي، في وقت لا تزال فيه التشريعات السارية تصنفهم باعتبارهم "مقدمي خدمات" وليسوا عمالاً، ما يحرمهم من الحقوق العمّالية الأساسية وفي مقدمتها الضمان الاجتماعي والتأمينات المرتبطة به مثل التقاعد وإصابات العمل والتعطل عن العمل.
وأشار التقرير إلى أن توسع هذا القطاع جاء مدفوعاً ببقاء معدلات البطالة عند مستويات مرتفعة وتراجع فرص العمل التقليدية، ما جعل تطبيقات النقل الذكية خياراً رئيسياً للمتعطلين عن العمل والخريجين الجدد والموظفين الذين يسعون إلى تحسين دخولهم، إضافة إلى متقاعدين اضطروا للبحث عن مصادر دخل إضافية بسبب تدني رواتبهم التقاعدية.
وبحسب التقرير، يبلغ عدد سائقي تطبيقات نقل الركاب المرخصين نحو 14 ألف سائقاً، بحسب بيانات هيئة تنظيم النقل البري، فيما تقدر الهيئة أعداد السائقين غير المرخصين بحوالي 50 ألف سائقاً. كما تشير تقديرات وزارة الاقتصاد الرقمي لعام 2023 إلى أن أعداد السائقين في تطبيقات توصيل الطعام تتجاوز 25 ألف سائقاً، ما يعكس الحجم المتزايد للعمالة المرتبطة باقتصاد المنصات الرقمية في الأردن.
وأكد التقرير أن هذا الواقع الصعب الذي يعيشه السائقون عبر هذه التطبيقات يفرض مراجعة عاجلة للتشريعات العمالية الناظمة للعمل عبر المنصات الإلكترونية، بما يضمن الاعتراف بهم كعمّال بشكل صريح وإعطائهم الحقوق العمّالية الأساسية المتعارف عليها، وبخاصة في ظل اعتماد أعداد متزايدة من السائقين على هذا النشاط كمصدر دخل رئيسي لهم ولأسرهم.
ولفت التقرير إلى أن استمرار التعامل مع السائقين باعتبارهم "مقدمي خدمات" وليس عمّالاً لم يعد ينسجم مع التطورات الدولية الحديثة، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأوروبية اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع نطاق الحماية العمالية للعاملين عبر المنصات الرقمية، بعد أن أثبت الواقع العملي وجود مستويات واضحة من التبعية والرقابة والتحكم التي تمارسها الشركات المشغلة على ظروف العمل والأجور وتقييم الأداء وإمكانية الاستمرار في العمل.
ونبّه التقرير إلى أن التحديات التي يواجهها السائقون لا تقتصر على غياب الحماية الاجتماعية، بل تمتد إلى تراجع مستويات الدخل نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية واقتطاع عمولات تصل في بعض الحالات إلى نحو 30 بالمئة من قيمة الرحلات، إضافة إلى تأخر تحويل المستحقات المالية الناتجة عن المدفوعات الإلكترونية، وهي ممارسات تؤثر بصورة مباشرة على الاستقرار الاقتصادي للسائقين.
كما حذر التقرير من هشاشة الأمان الوظيفي في القطاع، حيث يمكن أن يتعرض بعض السائقين للإيقاف أو الحظر من العمل استناداً إلى شكاوى العملاء دون وجود آليات كافية للتحقق أو التظلم، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان مصدر الدخل الوحيد لبعضهم.
وفي ضوء هذه التحديات، أوصى التقرير بتعديل قانون العمل للاعتراف بالعلاقة العمالية التي تنشأ بين السائقين والشركات المشغلة للتطبيقات الذكية، وإلزام هذه الشركات بشمول العاملين لديها بمظلة الضمان الاجتماعي، إلى جانب وضع سقف عادل للعمولات المقتطعة، وتسريع تحويل المستحقات المالية للسائقين، وتعزيز الضمانات المتعلقة بمنع الإيقاف التعسفي.
واختتم التقرير بأن العمل عبر تطبيقات النقل الذكية لم يعد نشاطاً مؤقتاً أو هامشياً، بل أصبح جزءاً من البنية الأساسية لسوق العمل الأردني، الأمر الذي يتطلب تطوير سياسات وتشريعات تضمن تحقيق التوازن بين دعم الاقتصاد الرقمي وحماية حقوق العاملين فيه.












































