- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كاتب إسرائيلي: استعادة الأردن لـ"الباقورة والغمر" مؤشر توتر
قال كاتب إسرائيلي إن "إبداء إسرائيل تنازلها عن المنطقتين الزراعيتين الباقورة والغمر، اللتين استأجرتهما من الأردن بموجب اتفاق السلام عام 1994، وقررت إعادتهما للمملكة، يعني أنها تظهر ضعفا أمام عمّان".
وأضاف جاكي خوجي في مقاله بصحيفة معاريف،أن "الكلام الأخير لوزير لطاقة يوفال شتاينيتس عضو المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية جاء واضحا بأن إسرائيل أكملت نقل الباقورة والغمر الزراعيتين إلى الأردن، ما يؤكد أن الملك حسين أعطى وابنه الملك عبد الله أخذ، وحتى لو لم يحصل تغير ميداني جدي، فمن الواضح أن الضربة الأردنية حصلت، وانتهى الأمر".
وأشار خوجي، الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، إلى أن "هاتين المنطقتين الزراعيتين حصلت عليهما إسرائيل من الملك حسين خلال اتفاق وادي عربة عام 1994، ورغم السيادة الأردنية على هاتين المنطقتين فإن عشرات السنين مرت فيما يعمل المزارعون الإسرائيليون فيهما، وقد طلب إسحاق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه كبادرة حسن نية من المملكة أن يوافق الملك على منح إسرائيل صلاحية استخدامهما لمدة 25 عاما".
وأوضح خوجي، أنه "خلال هذه الفترة الزمنية 1994-2019، تم الاتفاق على إعادة هذه المناطق إلى السيادة الأردنية، أو إن شاءت يتم تمديد هذا الاستئجار مدة زمنية أخرى جديدة، وقبل عام فقط من انتهاء صلاحية هذا الملحق من اتفاق السلام في أكتوبر 2018، أعلن الملك عبد الله أنه ليس بوارد تمديد الاتفاق".
وأكد أنه "من الواضح أن التبعات الاقتصادية بادية للعيان في القرار الأردني، فعشرات العائلات الأردنية تعتاش من هذه المناطق الزراعية، لكن من الواضح أن هناك أبعادا سياسية سيادية، فقد كان الاتفاق يشكل بادرة حسن نية لبوادر إيجابية بين عمان وتل أبيب، رغبة منهما بالوصول إلى حل جدي ونهائي للصراع، في حين أن قرار استعادة المنطقتين يتخذ في وقت تجد فيه العلاقات الثنائية نفسها تمر في حقبة تهديد لا تخطئها العين".
وأضاف أن "كلام شتاينيتس واجه ردود فعل إسرائيلية غاضبة، حتى إن عضو الكنيست آفي ديختر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست عن حزب الليكود الحاكم، أعرب عن استيائه من هذا الكلام، وقال إن هناك مباحثات مستمرة بين الأردن وإسرائيل لإيجاد صيغة توافقية حول استمرار استئجار إسرائيل لهاتين المنطقتين، وهو لم يخطئ".
وكشف النقاب أن "الاتصالات قائمة بين البلدين، لكن الأردنيين ليس لديهم دوافع لإبداء تراجع عن قرارهم، لأنهم بصدد تحقيق أرباح من استعادة هاتين المنطقتين، في حين أن إسرائيل هي من تلقت سكينا بين أسنانها من هذا القرار الأردني".
وختم بالقول: "أتوقع من دوائر صنع القرار الإسرائيلي خوض معركة في هذا الملف، وإبداء استبسال جدي لإيجاد حل توافقي من قبل أعلى المستويات في الدولة، رغم أني لا أرى الآن بوادر لهذه المعركة". عربي21












































