- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قتلى بعملية إطلاق نار في "تل أبيب" وجرحى بحالة خطيرة
قتل ما لا يقل عن خمسة من المستوطنين الإسرائيليين في عملية إطلاق نار في "تل أبيب"، إلى جانب عدد من الجرحى بضعهم جراحه خطيرة.
وبحسب موقع "0404" العبري، فإن إطلاق النار وقع في مكانين مختلفين في "بني براك" بتل أبيب، قبل أن يستشهد.
وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن مسلحا قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في ضاحية بتل أبيب.
وفي تسجيل مصور، ظهر مسلح يرتدي ملابس سوداء شاهرا بندقية وهو يسير في شارع في بني براك، وهي ضاحية يسكنها يهود متشددون على مشارف تل أبيب.
وقال شهود إنه أطلق النار في البداية باتجاه شرفات شقق في الضاحية، ثم أطلق النار على الموجودين في الشارع.
وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء الإسرائيلية إن المسلح قتل خمسة أشخاص على الأقل.
وأعلنت الإذاعة العبرية "كان" أن منفذ العملية هو ضياء حمارشة (27 عاما)، من بلدة يعبد قرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
في سياق متصل، اعتقلت سلطات الاحتلال بالتعاون مع جهاز "الشاباك"، 15 شخصا من مدينة أم الفحم، بتهمة المشاركة في العملية التي نفذت في الخضيرة.
الأحد الماضي، قتل إسرائيليين اثنين، وأصيب 3 من عناصر شرطة الاحتلال، في إطلاق نار بمدينة الخضيرة،فيما استشهد منفذا العملية.
وشنت شرطة الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة، وسخنين والناصرة والطيبة، عقب عملية الخضيرة التي أسفرت عن مقتل شرطيين من قوات الاحتلال، وإصابة 10 آخرين.
وتركزت حملة الاعتقالات في منطقة المثلث الشمالي، كما شملت مداهمات واقتحامات في العديد من البلدات العربية في النقب والمثلث والجليل، حيث تمت مداهمة العديد من المنازل وتفتيشها، وإخضاع شبان وأفراد عائلات لتحقيقات ميدانية واستجوابات.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان إنها اعتقلت 12 شخصا من أم الفحم وقرى وادي عارة، كما جرى اعتقال 3 شبان من مدينة الطيبة بعد مداهمة عدد من المنازل، مؤكدة أنها ستكثف حملة الاعتقالات التي من المتوقع أن تستمر وتزداد في الأيام المقبلة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، قد أصدر أوامر الاعتقال الإداري ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، وتعزيز قوات الأمن مع توسيع سياسة حمل السلاح للجنود والمستوطنين.
وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن زيادة في التقدم للحصول على رخصة حيازة أسلحة نارية، تزيد عن 700 بالمئة، عقب العمليات التي وقعت في الخضيرة أول أمس وبئر السبع الأسبوع الماضي.












































