- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قانون الانتخاب رهن مصادقة ملكية تأخرت سياسيا
p dir=RTLبعد مرور أربعة أيام على إقرار مشروع قانون الانتخاب من مجلس الأمة دون توشيحه بالارادة الملكية، تسللت الشكوك إلى بعض التيارات السياسية المحافظة من جهة، وتعالت الاصوات الداعية لعدم المصادقة على القانون من جهة ثانية./p
p dir=RTLللملك بموجب أحكام الدستور حق البت في أي قانون مقر من مجلس الأمة خلال ستة أشهر، ولكن الشكوك تسللت باعتبار مدة الأربعة أيام طويلة سياسيا؛ فالجميع يتذكر أن الملك صادق على التعديلات الدستورية صبيحة يوم جمعة وخلال أقل من (24) ساعة من إقرار التعديلات من مجلس الأمة رغم رفضها من الحراك./p
p dir=RTL ولا يغيب كذلك عن المشهد الاتهام الضمني الذي وجهه الملك لرئيس الوزراء السابق عون الخصاونة بالتلكؤ في إقرار التشريعات الاصلاحية، وذلك في رده على كتاب استقالة الخصاونة./p
p dir=RTLيستبعد البعض بأن يكون العامل الداخلي الرافض لصيغة قانون الانتخاب وراء التأخر بالمصادقة عليه؛ فهذا العامل معروف سلفاً لدى دوائر صنع القرار، وإنما يعود هذا التأخر بسبب المتغيرات في المنطقة وانعكاسها على الداخل خصوصا فوز مرشح الاخوان المسلمين في مصر بمنصب رئيس الجمهورية الذي جاء بعد إقرار مجلس الأمة للقانون./p
p dir=RTLوكان واضحا الانتشاء الذي بدا على قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي في الأردن إثر فوز مرسي برئاسة الجمهورية، داعين الملك خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إلى عدم توشيح القانون بالارادة الملكية./p
p dir=RTLفي الجانب الآخر، يتناقل بعض النواب في أروقة مجلسهم التخوفات من اقدام الملك على مثل هذه الخطوة بإعادة القانون إلى مجلس الأمة، معتبرين أنها ستكون ضربة موجعة للغالبية في مجلسي النواب والاعيان./p
p dir=RTLأما السيناريو الدستوري الممكن بخصوص قانون الانتخاب، فيتمثل في المادة (93) من الدستور والتي تعطي الملك مدة ستة أشهر للتصديق على أي قانون، وفي حال انقضاء المدة دون التصديق يعتبر القانون نافذاً، وللملك أن يعيد القانون خلال هذه المدة إلى مجلس الأمة مشفوعا ببيان الأسباب فإذا أصرت اكثرية ثلثي مجلس الأمة على إقرار القانون يعتبر كذلك بحكم المصدق عليه./p












































