- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"قافلة الكرمل" الأردنية تنطلق إلى غزة
يتوجه يوم الاثنين وفدا شعبيا أردنيا مكون من 40 مشاركا الى قطاع غزة في زيارة تضامنية تستغرق 10 أيام تحت اسم "قافلة الكرمل ".
ويحمل الوفد مساعدات رمزية تشمل ملابس للأطفال وأدوية ومادة الحليب بالإضافة الى قرطاسية خاصة بطلبة المدارس وفق منظم القافلة عوض البخيت.
وساهمت هيئة النقل ممثلةً برئيسها جميل مجاهد وموظفيها بتقديم كافة التسهيلات الخاصة بالحافلة التي ستقل الوفد والمساعدات الرمزية، معبرين عن تضامنهم مع الأهالي في قطاع غزة.
ووفق منظم القافلة عوض البخيت فإن" قافلة الكرمل " والتي تضم أطباء وفنانين وصحافيين ورياضيين ستسير ببرنامج متنوع يشارك الأهالي في القطاع معاناتهم التي فرضها الاحتلال عليهم من خلال الحصار الواقع على القطاع.
وأوضح البخيت أن المشاركين في الوفد كان لهم جزء كبير في المساهمة والمساعدة في إنجاح القافلة منوهاً أن معظمهم من الناشطين الإنسانيين.
وحسب البخيت فإن الوفد سيلتقي لجان شعبية ورياضية وأهلية في القطاع ليشاركوهم في برامج وأنشطة اجتماعية تؤكد على أواصر العلاقة بين الأشقاء الأردنيين والفلسطينيين.
وبين البخيت أن من ضمن الأنشطة المنوي تنفيذها بالقطاع زيارة المستشفى الميداني العسكري الاردني للإطلاع على عمله والتقاء المراجعين والمستفيدين من الخدمات التي يقدمها المستشفى.
يذكر أن قطاع غزة يفرض عليه حصار منذ الحرب الأخيرة والتي أسر بها الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" ، حيث أنه في زمن الرئيس المصري المخلوع مورست كل أنواع الضغط في الحصار على القطاع في حين أن الأمور تغيرت بعد سقوطه حيث تتساهل السلطات المصرية في دخول وخروج المعونات والوفود عبر التنسيق معها.












































