- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في ذكراها الـ22.. كيف يتنقّل الأردن سياسياً بحقل ألغام "وادي عربة"؟
توالت ردود الأفعل الإسرائيلية بعد تبني لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، قراراً جديدا، يؤكد تثبيت تسمية المسجد الأقصى والحرم القدسي، كمترادفين لمعنى واحد.
حيث أكد القرار أن تلّة باب المغاربة هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ودعا إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، لعدم إعاقة تنفيذ مشاريع الإعمار فيه.
فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء، استدعاء السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو "للتشاور" بعد التصويت على القرار.
يأتي ذلك بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية على توقيع اتفاقية الغاز الإسرائيلية، وتزايد المضايقات والاقتحامات في المسجد الأقصى من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة والقدس.
مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي يرى أن العلاقات السياسية والأمنية بعد التوقيع على معاهدة السلام بين الجانبين الأردني والإسرائيلي تسير بشكل طبيعي وإن تباينت الآراء من داخل مجلس الوزراء الأردني مؤخرا حول التعامل السياسي مع الاحتلال.
ويؤكد الرنتاوي أن العامل الأساسي في التوترات المتباينة بين الحكومتين يكمن بتعدي إسرائيل على "الوصاية الهاشمية" على المقدسات، واستفزازاتها المتكررة في المسجد الأقصى، ووضعها حجر العثرة امام أي حركة نحو حل الدولتين.
في ذات السياق، يشير الرنتاوي إلى أن الأردن لم يستفد من الاتفاقية على الصعيد الاقتصادي، وأن آمال الجانبين ورهاناتهم المعقودة على تحسن الأحوال الاقتصادية عند توقيع الإتفاقية تبدو اليوم متواضعة للغاية.
في ذات السياق، أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين فادي فرح لـ"عمّان نت"، عدم استجابة الحكومة لكافة مطالباتهم بالعمل على الإفراج عن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وانتقد فرح عدم تفاعل المبادرات والإحتجاجات القائمة ضد صفقة الغاز مع قضية الأسرى، والذين يبلغ عددهم 25 أسيراً، اعتقلوا على فترات متباعدة، فيما لم يسمح لذويهم بزيارتهم منذ عام 2008.












































