- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في حفل توقيع الشهبندر ودفاتر الطوفان وسط البلد الأديب الأردني يحتفل في الشارع ويجلس على الرصيف
"على المثقف ان يخرج من برجوازيته وينزل إلى الشارع بين المواطنين, وان لا ينتظر المواطن ان يأتيه إلى قاعات المحاضرات بل عليه ان يأتيه يوماً إلى الشارع حيث يكون" بهذه الكلامات عبر وزير الثقافة السابق الدكتور خالد الكركي عن أهمية الاقتراب من المواطن العادي, وذلك في حفل توقيع روايتي الأديبان الأردنيان هاشم غرايبة وسميحة خريس, قرب كشك حسن أبو علي وسط البلد.
حفل التوقيع لم يكن عاديا كما هو ظاهر انما مختلفا في اسلوبه ومكانه, فالقصد منه كان لملامسة روايتي الشهبندر ودفاتر الطوفان عبق المكان واريجه الذي ورد في بعض تفاصيل تلك الروايتين للاحداث التي مرت في وسط البلد.
واثار تجمهر الأدباء والمثقفين والصحفيين فضول المارة الذي تجمع اغلبهم مندهشا من ما يحصل, حيث توزعت المقاعد في مدخل الممر الفاصل بين شارع وسط البلد وشارع الأمير غازي قرب المكتبة.
كشك أبو علي ظاهرة فريدة في الوسط الثقافي الأردني وان احتفال غرابية وخريس كان تكريما لشخص أبو علي الذي استطاع بجهده المتواضع ان يحشد كبار المثقفين والأدباء والباحثين إلى كشكه, حيث اصبح محجاً للكثير منهم من أجل شراء الكتب والجلوس معه والتعرف من خلاله على حركة المواطنين والبسطاء هذا ما قاله وزير الثقافة السابق محمود الكايد لعمان نت وهو يجلس بالقرب من أبو علي.
الروائي هاشم غرايبة وجد في هذا الاحتفاء فرصة للتواصل مع المواطن العادي العابر في الشارع إضافة إلى تكريم حسن أبو علي, معلقاً "ان هذا المكان يشكل جزءا مهماً من تاريخ الأردن وهذا يتطلب منا ان نعمل الكثير من احتفاء وتكريم".
في حين قالت سميحة خريس إن الاحتفاء بالروايتين قرب كشك أبو علي يعتبر امرا مهماً لان جميع الأدباء كبروا مع مكتبته الصغيرة التي تقع في مكان يواجه المواطن العادي يومياً وهو الذي خف حضوره للفعاليات الأدبية.
ابو علي عبر عن فرحته الكبيرة من تكريم الأدباء والكتاب له في هذا الاحتفال وانه عزز مكانته بين المواطنين خصوصاً وانه كان عاميا لا يقرأ ولا يكتب.
ولاقت هذه الخطوة الترحيب من قبل الوسط الثقافي كونها اقتربت من المواطن العادي الذي وقف مندهشا من مشاهدة كتٌاب يقرأ أسماؤها في الصحف فقط
ويبدو ان هذه الخطوة قد استهوت العديد من المؤلفين والأدباء وسيكون ثانيها حفل توقيع كتاب "يحدث لي دون سائر الناس" لكل من الصحفي محمد طمليه والفنان عماد الحجاج الأسبوع القادم قرب كشك أبو علي.
إستمع الآن












































