- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في البقعة يربون "أمل العودة" على جدران المخيم
عندما تقول" أنا ذاهب إلى غزة أو الخليل أو بيت لحم" قد لا يعني بالضرورة أنك ذاهب إلى فلسطين، ففي مخيم البقعة الواقع شمال عمان يطلق سكان المخيم أسماء المدن الفلسطينية على الأحياء السكنية، فالشاب عماد مثلا يسكن في حي القدس الواقع جنوب المخيم، أما صديقه إبراهيم عشيش فبيته في نابلس، وهنا نقصد "حي نابلس" في مخيم البقعة!.
ولهذه التسميات دلالة خاصة لدى أبناء المخيم لتمجيد مدنهم الأصلية، حسب عماد33 عاما يقول: "هذه التسميات متعارف عليها عند جميع أبناء المخيم، وتحمل دلالة ومعنى كبير إذ هي محاولة من أبناء المخيم لتمجيد مدنهم الأصلية التي طردوا منها، كما هي محاولة لربط الماضي في الحاضر وإحياء الذاكرة الفلسطينية عند أطفال المخيم من خلال تذكريهم بالمدن الفلسطينية المحتلة مثل يافا وعكا وطبريا وغيرها من المدن الأخرى".
هذا بالنسبة للأحياء، أما جدران المخيم المتآكلة في الأزقة والشوارع الضيقة، فتحولت إلى لوحات تملأها عبارات "فلسطين عربية"، "عائدون"، لعلها تعكس بعضاً من حنين أبناء المخيم وتعلقهم بفلسطين المحتلة حسب أبناء المخيم، يقول أبو محمد "هذه العبارات تعكس الكبت الداخلي لأبناء المخيم من حب وشوق لفلسطين، إذا لا يستطيعون التعبير فيقومون بكتابة هذه العبارات التي تعبر عن تعلقهم بوطنهم، فلا ينسى أبناء المخيم أن لهم أرضا في فلسطين، فأمل العودة لا يزال قائما في نفوس الصغار والكبار على حد سواء".
ولا يقتصر الأمر على عبارات الجدران، فالمحلات التجارية أيضا اتخذت من أسماء المدن الفلسطينية والعبارات الوطنية عناوين لها، كمحل القدس للنجارة، وفلسطين للاتصالات الخلوية والعودة للأدوات المنزلية، والشهيد، والعائدون للحج والعمرة. ويقول أبو محمد صاحب بقالة بيسان " لقد أطلقت هذا الاسم على بقالتي نسبة إلى بيسان مدينتي الأصلية ، وهذا الأمر ينطبق على معظم محلات المخيم التي تسمي محلاتها بناء على مدنهم الأصلية في فلسطين كـ غزة ويافا وغيرها من المدن، وهذه التسميات تأتي من باب الحب لهذه المدن المحتلة".
و يقيم في الأردن وحسب إحصائيات وكالة الغوث الدولية 1,639,718 لاجئ فلسطيني حتى تاريخ 31 كانون الأول 2001 وهي آخر لائحة إحصائية رسمية صادرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير منهم 287,951 لاجئ يقيمون داخل عشرة مخيمات تعترف بها المنظمة الدولية.
وهناك قسمان من فلسطيني الشتات فمنهم ما يطلق عليهم اسم "لاجئون" عام 1948 وأبناؤهم بفئتين: المسجلون لدى وكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا), وهناك "النازحون" الذين نزحوا نتيجة حرب 1967.













































