- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
فيلم "الحارة" عالج ظاهرة مجتمعية في ظل جدل كبير
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في الأردن بآراء وتقييمات تجاه فيلم "الحارة" الأردني، وانقسمت التعليقات والمواقف ما بين مؤيدة ومعارضة لهذا الفيلم. المعارضون عدّوا الفيلم مخالفًا لقيم المجتمع، بدعوى أنه تضمن العديد من المشاهد التي حملت ألفاظًا بذيئة ومشاهد حميمة، والمؤيدون وجدوا فيه عملًا إبداعيًا متميزًا يعالج ظاهرة مجتمعية مؤرقة للمجتمع وهي البلطجة بالإضافة إلى المجتمعات الضَّعيفة والهشَّة اقتصاديًا.
الفيلم حصل على جوائز عديدة منها جائزة الجمهور، وتنويه خاص من مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد، كما فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى من مهرجان الفيلم الدولي الأول في أنوناي بفرنسا، وترشح لأربع جوائز من جوائز النّقّاد للأفلام العربية التي يقدّمها مركز السينما العربية على هامش فعاليات الدورة الحالية من مهرجان كان.
تم إطلاق الفيلم بدايةً في دور سينما عالمية وعربية وعلى منصة مدفوعة، فالفيلم مدفوع الأجر لمن يريد مشاهدته وليس متاحًا للعامة، وقبل إجازة عرضه في دور السينما الأردنية تم حذف كل الألفاظ والمشاهد التي عُدّت خارجة عن قيم المجتمع الأردني.
لاحظ مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي اقتطعت مقاطع من الفيلم تحتوي على ألفاظ نابية ومشاهد حميمة، ونشرتها، وبدأت بمهاجمة الفيلم بالتركيز على هذه المقاطع، في حين أن وسائل الإعلام التزمت بالمهنية، ولم تُسهم بنشر هذه المقاطع التي انتُزِعت من سياقها.
وبحسب ما رصد (أكيد) من مواد صحافيّة منشورة، فقد لاحظ أنه قد غاب عن هذه المواد معاينة الفيلم كاملًا، وبخاصةً المقاطع المنتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي، لبيان رأي محايد بين الطَّرفين المعنيّين بالمسلسل، إنتاجًا وشراءً، وهي ممارسة فُضلى تُحقّق الحياد، وتنهي حالة التَّشويش وعدم الدِّقة.
ويرى (أكيد) أنَّ على وسائل الإعلام في مثل هذه التَّغطيات:
أوّلًا- ضرورة الاستماع للأطراف كافة، بهدف تحقيق التَّوازن، وبخاصّة في القضايا التي يحمل النِّقاش بها لغة اتِّهاميّة وإصدار أحكام.
ثانيًا- يمكن لوسائل الإعلام أن تُحقّق ممارسة فضلى بتناولها قضيّة هذا الفيلم من خلال تحليل محتوى المقاطع موضوع الخلاف والنِّقاش، والبحث عن حقيقة هذا الخلاف وتقديمه لجمهور المتلقّين.












































