- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فلسطين تدعو لاتخاذ إجراءات دولية جدية لمقاطعة الاستيطان
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأربعاء، الدول المانحة لفلسطين، لاتخاذ إجراءات دولية "جدية" نحو مقاطعة الاستيطان وعدم الاكتفاء بوسم منتجات المستوطنات.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع للدول المانحة لفلسطين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس شاركت فيه نحو 40 دولة ومؤسسة دولية منها الأمم المتحدة والبنك الدولي ومكتب الرباعية الدولية، وبرئاسة النرويج.
ووفق بيان لمجلس الوزراء الفلسطيني، قال اشتية في الاجتماع إن "الأمر الواقع الذي تفرضه إسرائيل آخذ بالتدهور".
وأضاف: "الأرض الفلسطينية تتقلص وعنف المستعمرين يتصاعد والوصول إلى مصادرنا يقل يوميا".
وسبق لواشنطن أن أعلنت في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، أنها لم تعد تعتبر الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني".
وحسب معطيات حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، هناك 661 ألف مستوطن في الضفة الغربية، من بينهم 220 ألفا يقيمون في 13 مستوطنة بالقدس المحتلة.
وناقش الاجتماع بين رئيس وزراء فلسطين، محمد اشتية، والدول والمؤسسات "التحضير لاجتماع المانحين (AHLC) المزمع عقده في شباط/ فبراير المقبل في أوسلو".
وأشار اشتية إلى أن "تسلم أموال العائدات الضريبية التي كانت إسرائيل تحتجزها، ستمكن الفلسطينيين من استكمال الخطط التنموية".
والأربعاء، أعلن رئيس هيئة الشؤون المدينة الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية حوّلت أموال المقاصة لحساب السلطة الفلسطينية.
وإيرادات المقاصة هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري نحو 188 مليون دولار، تقتطع منها تل أبيب 3 بالمئة، كأجرة جباية.
ومنذ أيار/ مايو الماضي، رفضت السلطة الفلسطينية استلام عائدات المقاصة من إسرائيل، تنفيذا لإعلان الرئيس محمود عباس، الانسحاب من الاتفاقيات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، ردا على إعلان تل أبيب نيتها ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية.
لكن السلطة أعلنت في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع الاحتلال الإسرائيلي.












































