- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فعاليات الثقافة في رمضان: إقبال.. ولكن
لا يحفل شهر رمضان بالكثير من الفعاليات الثقافية، إلا من بعض النشاطات والأمسيات المتفرقة هنا وهناك، والأمر لا يخلو من مهرجان أو برنامج ثقافي يختلف عن الأمسيات والخيمات، فماذا عن المؤسسات الثقافية الأردنية؟مهرجان للطفل..
ومن أنشطة الشهر هناك فعاليات مهرجان عمان لثقافة وفنون الطفل والتي تنطلق يوم الأحد 15 تشرين الأول وتستمر حتى 15 تشرين ثاني، على مسرح وساحات مديرية الفنون والمسرح في جبل اللويبدة، بواقع خمس ساعات يومياً.
وقالت مديرة المهرجان الفنانة هيفاء الآغا لعمان نت حول المهرجان "قلة الإقبال على مثل هذه المهرجانات في شهر رمضان مؤسف، لكن هناك جماهير جيدة تتجه نحو هذه الفعاليات ممن يعنى بثقافة طفله ليحضر إبنه لهذه الفعاليات، وهناك تجارب سابقة لمسرح الطفل كانت ناجحة وفاعلة جداً تمتد لأشهر ويتخللها شهر رمضان".
وتوقعت الآغا أن يكون الإقبال على المهرجان هذا العام "جماهيريا، حيث قمنا بالإعلان عن الفعاليات في الصحف والإذاعات ووسائل الإعلام ونأمل أن يأتي كل الأطفال إليه".
ويقام المهرجان الذي يعده ويخرجه الفنان أكرم أبو الراغب برعاية مديرية الفنون والمسرح التابعة لوزارة الثقافة، وبالتعاون مع المؤسسة الوطنية لتربية وثقافة الطفل، ويتضمن إقامة عروض لمسرحية (سندريلا) و(الأسد والصياد)، فضلاً عن عروض سينمائية، وخيمة الحكواتي، وعروض أزياء، ومعارض كتب وألعاب ورسم، وأمسيات موسيقية، وسوق كرنفالي لمنتوجات الطفل، وكفتيريا خاصة بالأسرة والطفل، ومناظرات شعرية بين الاطفال بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، بالإضافة لمشاركة الامن العام وفرقته الموسيقية بتقديم عزف ومحاضرات في المرور وغيره.
كما سيقدم أبو الراغب مسرحية جديدة تحمل عنوان (النهضة الكبرى) تتحدث عن مجريات وأحداث منذ العام 1810 وحتى الآن، من حيث ظهور الثورة العربية الكبرى، وتأثير أفكارها على تأسيس الإمارة الهاشمية، وتأسيس واستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وتأسيس الجيش، حيث تبلغ موازنتها على الأقل نحو (50) ألف دينار، ويشارك فيه أكثر من 50 فناناً في تجسيد المشاهد واللوحا.
بيت الشعر..
أما من مؤسسات أمانة عمان التي تقيم أنشطة ثقافية في رمضان فهناك بيت الشعر الأردني، وفي سؤالنا عن سبب الاكتفاء بتقديم الفعاليات فقط في هذه المؤسسة قال مديره حبيب الزيودي لعمان نت: " منذ تأسس بيت الشعر وهو يقوم بمثل هذه الفعاليات في رمضان وهو مؤسسة من مؤسسات أمانة عمان، وهو يحل محل الدوائر الاخرى ويؤدي دور معظم المؤسسات الثقافية الأخرى، خاصة وإن الإقبال عليه كبير".
وأشار الى ان الإقبال على هذه الفعاليات لافت جدا وزاد في بعض الأمسيات عن 100 الى 200 شخص، علما بأن فعاليات بيت الشعر تبدأ في رمضان من السعاة الثامنة يومياً حيث تشتمل على قراءات شعرية وأداء غنائي وأمسيات موسيقية، بمشاركة عدد من الفنانين الأردنيين، كما أن هناك فرقة أنوار العشق المحمدي من القاهرة تقدم التراث الصوفي الديني والمدائح النبوية لأول مرة في الأردن بحسب الزيودي.
مؤسسات أخرى..
وعلى عكس المؤسسات الاخرى، فمؤسسة عبدالحميد شومان تتوقف كلياً عن إقامة الفعاليات الثقافية في رمضان، والسبب كما يقول المسؤول الإعلامي فيها أحمد طمليه "جرت العادة على ذلك منذ تأسيس المنتدى الثقافي في المؤسسة عام 1986، والسبب أن نشاطاتنا مبرمجة ومرتبطة بمحاضرين عرب، إضافة الى توقيتها الذي يأتي الساعة السادسة والنصف مساء، فيتعذر على الحضور والجمهوروالتواصل ما بين المحاضرين، واثبتت اتجربة ان هذا الشهر أن الناس تكون معنية بامور اخرى مثل صلة الرحم والعزائم وما شابه".
أما عن إقبال الناس على الخيمات الرمضانية والترفيه اكثر من الثقافة في رمضان قال طمليه "هي قضية مجتمع، ومشكلة عامة، وهناك مشكلة في التواصل ما بين الجمهوروالنشاطات الثقافية، ومن المعروف أن من اكثر الشهور إقبالا هي 3 و4 و5 لأنها شهور الربيع، وفي شومان نكثف أنشطتنا في شهور السنة المختلفة في محاولة التواصل مع الجمهور".
يذكر أن هناك بعضا من المؤسسات الأخرى والتي تقيم بعض الأمسيات المتفرقة مثل وزارة الثقافة ورابطة الكتاب الأردنيين ورابطة الفنانيين التشكيليين وأسرة أدباء المستقبل ومحترف الرمال وغيرها، والتي تحرص على استضافة بعض الشعراء والفنانين والمفكرين والإعلان لأعضائها عن هذه الفعاليات في محاولة لجذب حضور مشغولين إما بمتابعة برامج الفضائات الترفيهية أو التواجد في الخيمات الرمضانية.












































