- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فركوح ليس حياديا تجاه الدين
محمد حسن العمري
في عام 2008 نفس العام الذي أصدرتُ فيه أول رواية لدى (أزمنة) وقع المرحوم الياس فركوح في أزمة (دينية) و قانونية مع دائرة المطبوعات والنشر، حيث قام طالب شريعة اطّلع على نسخة من كتيب صغير للصحفية المغربية مني وفيق اسمه (فانيلا سمراء) يشبه السيرة الذاتية والقصصية.
اتهم طالب الشريعة النصوص الأدبية في المجموعة بازدراء الدين، وهو ما أيدته دائرة المطبوعات والنشر ورفعته للقضاء، القضاء الذي استعان وقتها برأي المفتي الشيخ محمد الخلايلة، وزير الأوقاف الحالي في الحكومة، في حدود علمي لم يثبت وجود ذلك في النصوص المذكورة، المهم مَثلَ فركوح أمام القضاء في التهمة المنسوبة له.
اتصلت معه من اليمن للاطمئنان على سير القضية، فقال : تأكد أنني لست حياديا لو كان الأمر يمس الإسلام أو الأديان أو المجتمع، هي نصوص رمزية إبداعية تحتمل آراء، ولو كانت تحمل جزئية تمس الدين من وجهة نظر المحكمين الأدباء ما قبلت بها...
أظن أن القضية ماتت في أروقة المطبوعات والقضاء والإفتاء، لكن فركوح كان صادقا في احترامه للمعتقدات والدين، ولم يكن مطلقا من أولئك الذين يخوضون حروبهم بلا جدوي،
رجل من القلة القليلة في عالم الثقافة الذي أجمع المارون به علي وصفه بالشمائل الراقية والإبداع.













































