- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
غزة: ضاق به الحال فأحرق نفسه
لم يستطع محمد شحدة النمروطي "43" عاما من تحمل مماطلة الشؤون الاجتماعية لإدراجه ضمن قوائم المستفيدين من برنامج الشؤون ومنحه "الشيك" الذي يصرف للعوائل الفقيرة فذهب وحرق نفسه في داخل مكتب الشؤون وأصاب أربعة آخرين معه.
عائلة النمروطي المكونة من تسعة أفراد تعيش في منزل مستأجر ولم يتمكن رب الأسرة من دفع أجرة المنزل بسبب الظروف التي يعيشها.
"ما في حبة بندورة بالبيت ولا احد ينظر إلنا ومن عامين ونحن نذهب للشؤون لمساعدتنا ولكن دون فائدة" بهذه الكلمات تحدثت زوجة محمد النمروطي إلى "معا" عن معاناتها وكيفية قيام زوجها بحرق نفسه.
وتقول :"زوجي ذهب إلى مقر الشؤون الاجتماعية الساعة التاسعة صباحا من يوم الخميس ليراجع على معاملته المقدمة منذ عامين لكي يحصل على "شيك" الشؤون لكن تحدث له موظفي الشؤون عليك المراجعة في شهر6 القادم سمع هذا الرد من الموظفين حرق نفسه "، موضحة انه منذ عامين تتم المماطلة.
وتسرد أم ساهر أنها ذهبت إلى مقر الشؤون يوم الأربعاء قبل ذهاب زوجها للمراجعة إلا أنها أبلغت بالرد "انه لا يوجد شيك لكم" وقامت بإبلاغ زوجها فذهب إليهم يوم الخميس على حد قولها.
وتضيف زوجته قائلة:" زوجي معه غضروف ولا يستطيع العمل وأعطينا الشؤون كل التقارير تثبت انه مريض ومنذ عامين تتم المماطلة وما في حد بيساعدنا لا مؤسسة ولا جمعية ولا الوكالة".
حاول رب البيت العمل منذ عامين طيلة ساعات النهار لكنه لا يستطيع إلا العمل على سيارة أجرة مدة ساعات قليلة ليسد رمق أسرته بإدخال ما يمكن أن يسد احتياجاتها المكونة من تسعة أفراد، وتقول أم ساهر:" زوجي كان يعمل على سيارة أجرة لأحد المواطنين وبيعمل يوم ويجلس بالبيت عشرة أيام".
رحلة المعاناة لعائلة أبو ساهر مستمرة منذ 6 سنوات والتي تنتقل من بيت لأخر بسبب طردهم لعدم مقدرته دفع أجرة المنزل المقدرة ب 900 شيقل شهريا، مشيرا إلى أنهم طردوا قرابة عشرة مرات من المنازل.
ساهر ابن السادسة عشر الذي خرج من مدرسته لمساعدة والده في مصروف البيت يقول لمراسل "معا" :"منذ 3 سنوات معطل من المدرسة وبتعلم كهربائي سيارات لمساعدة الوالد في مصروف البيت".
ووصف ساهر الذي يرافق والده في المستشفى حالته بالصعبة وهو يرقد بالعناية المركزة.
الناطق باسم الشرطة المقالة أيمن البطنيجي قال:" إن المواطن محمد كان له معاملة داخل الشؤون وطلب الموظفين منه المراجعة في شهر 6 إلا أنه ذهب وحرق نفسه".
وأكد البطنيجي لـ"معا" أن التحقيق جاري، في ملابسات الحادث"















































