- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
غرايبة : الأردن بين خيار الإصلاح أو الفوضى
أكد العضو القيادي في حزب جبهة العمل اﻹسلامي ارحيل غرايبة بأن اﻷردن متجه نحو الفوضى في حال لم يتم الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي باﻹصلاح.
وأضاف غرايبة بأن الأردن أمام فرصة ذهبية بالتحول من ملكية مطلقة إلى ملكية دستورية يصل فيها اﻷردن إلى ديمقراطية حقيقية دون استبعاد أي طرف.
إلا أن غرايبة ما زال يرى بأن المؤشرات على أرض الواقع حتى هذه اللحظة لا توحي بأي تقدم نحو هذا المستوى المطلوب من اﻹصلاح بالطريقة الفعلية والجدية.
واعتبر غرايبة في حديث " لعمان نت" بأن اﻷردن ليس مستثنى عن باقي الدول العربية بالتحرك نحو اﻹصلاح الجوهري الذي يعيد الديمقراطية الحقيقية التي تقوم على أن السلطة للشعب.
ونفى الغرايبة ان يكون الحراك الشعبي في تراجع معتبرا ان الحراك بدأ بالتزايد؛ وقال " الشعب الأردني مصر على اﻹصلاح وما زال يعبر عن هذا اﻹصرار بحراكات في جميع محافظات؛ إلا أنه حتى هذه اللحظة لا توجد إستجابة فعلية من صناع القرار والجهات الرسمية”.
ويضيف الغرايبة بأن للأردن خصوصية تجعله أمام فرصة ﻹحداث اﻹصلاح بنفسه؛ حيث تطالب الغالبية بإصلاح النظام لا إسقاطه، وإصلاح النظام يقتضي التفاهم مع جميع الأطراف والوصول إلى صيغ مشتركة.
وحول اقتراب موعد اﻹعلان عن التعديلات الدستورية مساء اليوم بحسب ما أكدته مصادر لعمان نت والتي تقوم على إنشاء محكمة دستورية وهيئة عليا للإشراف على الانتخابات؛ فيرى الغرايبة بأن ما تسرب منها لا يدلل على اﻹصلاح الجوهري الحقيقي وإنما هو إصلاح شكلي فرعي لا يلبي طموحات الشعب الأردني ولم يصل به إلى ديمقراطية حقيقية.
وأضاف بأن نشر هذه التعديلات سيصيب الشعب الأردني بنكسة.
وانتقد الغرايبة تعامل الحكومة للحد من عملية اﻹصلاح عند بداية المطالبات؛ حيث بين أنه جرى إطلاق اﻹشاعات لتقسيم الشعب اﻷردني إلى فئتين متعاديتين؛ بتخويف الشريحة الأردنية بأن اﻹصلاح سوف يأتي بالفلسطنيين؛ وتخويف الشريحة الفلسطينية بأن الاصلاح ربما يأتي بالتكتل الأردني المتعصب الذي سيؤثر على حقوق الفلسطينيين ومكتسابتهم












































