- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عودة آمنة للمدارس: بروتوكول "التربية" للعودة إلى المدارس غير قابل للتطبيق
اعتبرت الحملة الوطنية للعودة الى المدارس "نحو عودة آمنة لمدارسنا"، القرارات الحكومية المتعلقة بآلية العودة إلى المدارس، لا تنسجم مع روح التوجيهات الملكية السامية للحكومة بإعادة الفتح التدريجي للمدارس.
وثمنت الحملة التوجيهات الملكية السامية التي صدرت قبل أيام بضرورة فتح المدارس والقطاعات الاقتصادية "بطريقة مدروسة تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني".
وتابعت الحملة أن التصريحات الحكومية تحديدا تلك الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والخاصة بإجراءات العودة المتدرجة والبروتوكول الصحي للعودة الى المدارس.
ورأت الحملة أن غالبية الإجراءات التي تضمنها البروتوكول "غير قابلة للتطبيق ولا تنسجم مع مبدأ العودة للمدارس"، وذلك على الرغم من شمول البروتوكول على بعض النقاط الإيجابية كإعطاء الحق بالاختيار للطلبة وذويهم بين التعليم الوجاهي والتعلم عن بعد، ووضع برنامج تعويضي للطلبة المتضررين من تجربة التعليم عن بعد وكذلك عقد الامتحانات وجاهيا بما يضمن عملية تقييم حقيقية لمستوى الطلبة.
وأعربت الحملة عن خشيتها من أن تكون هذه الإجراءات "إفراغا لقرار العودة إلى المدارس من محتواه"، خصوصا أن بعض الإجراءات تمثل تشددا ليس مطلوبا تطبيقه لضمان العودة الآمنة، مذكرة في هذا السياق "باستقرار الوضع الوبائي في الأردن فضلا عن البدء في حملة اللقاحات الوطنية لمكافحة وباء كوفيد-19".
وطالبت الحملة بضرورة الاستفادة من دليل إجراءات الوزارة الذي تم وضعه في الفصل الاول المتعلق بالمسافة بين الطلبة، واعتماد التغذية الراجعة الناتجة عنه. حيث اعتمد حينها أن تكون المسافة بين الطلبة مترا كحد أقصى وليس مترين، لافتة الى انه وبمراجعة الاجراءات المطبقة في عدد من دول العالم لم يتم اشتراط التباعد بمترين.
وأكدت الحملة على ضرورة أن يتم اتباع إجراءات مختلفة في ما يخص مرحلة رياض الاطفال والصفوف الأساسية الثلاثة الاولى، بحيث لا يتم تطبيق شرط التباعد المتبعة لنظرائهم في الصفوف المتقدمة، خاصة وأن التعليم في هذه المراحل يقوم على التعليم التفاعلي والانشطة. ولذلك فإنه وعوضًا عن التركيز على المسافات بين الطلبة، فإننا نرى أن الأولوية تكون بتوفير لتهوية الدائمة للصفوف وعقد النشاطات في قاعات متعددة.
ولفتت الحملة إلى أنها تعكف بالتنسيق مع مجموعة من المختصين على إصدار مقترح بروتوكول للعودة إلى المدارس وتقديمه إلى كافة الجهات المعنية، بما يخدم الطالب والمدرسة والعملية التعليمية ويحافظ على صحة المواطنين ويضبط انتشار المرض.
ونصحت الحملة باتباع بروتوكول واجراءات الوقاية التي تم وضعها على الحضانات، مذكرة أن الحضانات عادت للعمل منذ حزيزان الماضي وبحسب التصريحات الرسمية لم تتحول ايا من تلك الحضانات الى بؤر انتشار للمرض، كما ان اجراءات الحضانات تشترط الفحص لمقدمي الخدمات فقط وليس الاطفال.












































