- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزيرة النقل الأسبق : الازدحام المروري يحتاج حلولًا متكاملة لا تغيير أوقات الدوام فقط
قالت وزيرة النقل الأسبق الدكتورة لينا شبيب إن معالجة الازدحامات المرورية في الأردن تتطلب حلولًا متكاملة، تبدأ بتعزيز النقل العام والنقل الجماعي للطلاب، إلى جانب إدارة المواقف وتشجيع القطاع الخاص والشركات على توفير وسائل نقل لموظفيها.
وأوضحت شبيب في حديثها لراديو البلد، أن تزامن الرحلات الإلزامية، خصوصًا مع بدء المدارس والجامعات ودوام الموظفين، يؤدي إلى تفاقم الازدحامات، مشيرة إلى أن تغيير أوقات الدوام وحده لا يشكل حلًا للمشكلة، لأن الأهالي الذين يوصلون أبناءهم إلى المدارس سيواصلون رحلاتهم إلى أماكن عملهم.
ودعت إلى إعادة النظر في تسعير النقل المدرسي لتشجيع الأهالي على استخدامه، إلى جانب التخطيط الأفضل لمواقع المدارس والخدمات التعليمية، لافتة إلى أن تركز أعداد كبيرة من المدارس في مناطق محددة يزيد من حركة المركبات والضغط على الطرق.
وأكدت شبيب أن تغيير سلوك المواطنين في استخدام السيارات لا يتحقق بقرار منفرد، وإنما من خلال إجراءات متكاملة توفر البدائل المناسبة، وفي مقدمتها النقل الجماعي والمواقف، مشددة على أهمية إدارة المواقف للحد من حركة المركبات التي تبحث عن أماكن للوقوف.
وحذرت من أن استمرار ارتفاع أعداد المركبات قد يؤدي خلال السنوات المقبلة إلى وصول المدينة إلى مرحلة التوقف المروري، مشيرة إلى أن متوسط سرعة المركبات في أمانة عمّان يبلغ نحو 15 كيلومترًا في الساعة.
وشددت على ضرورة تطوير النقل العام وربطه بالأحياء البعيدة، وزيادة الاستثمار فيه، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا في التنبؤ بحركة النقل وتحديد أماكن المواقف، مؤكدة أن معالجة الأزمة تقوم على ثلاثة محاور أساسية هي النقل العام، وإدارة المواقف، والتوعية، مع أهمية إشراك المواطنين في تصميم الحلول وفهم احتياجاتهم.












































