- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عميد الأسرى الأردنيين يبعث رسالة إلى رئيس الوزراء
بعث عميد الأسرى الأردنيين في إسرائيل، سلطان العجلوني رسالة إلى رئيس الوزراء معروف البخيت، شرح فيها عن الظروف التي يمر بها في سجن هداريم، مطالبا البخيت بضرورة التحرك وحل قضية الأسرى الأردنيين في إسرائيل.وما جاء في الرسالة التي تلقت عمان نت نسخة منها.."في الأيام الأحد عشر الأخيرة التي أمضيتها في مستشفى مئير الإسرائيلي مقيدا بالأغلال من خلاف، ومحاطا بثلة من الحرس المسلح المتأهب المنتظر لما قد يفسره سببا كافيا لإعطائي "العلاج" النهائي المناسب الوحيد الذي ليس له أي أعراض جانبية (الرصاص) .كان عندي الكثير من الوقت للتفكير فيما نحن فيه، وإلى أين آلت بنا الأمور، وكيف هانت قيمة الأردني بعد أن كانت أغلى ما نملك".
وأضاف العجلوني "لم تكن القيود التي حفرت في جلدي أخاديد لم تمحها السنين بعد أن صارت جزءا من جسدي الذي أنهكه المرض ورافقتني في نومي وصحوي وصلاتي واغتسالي قادرة على أن تدخل في نفسي الألم بقدر ما أدخله عليها رؤية الوجوه الغريبة تحيط بي من كل مكان تنظر بحقد دفين حتى تكاد تنطق..بل تخنق".
وتحدث الأسير العجلوني عن ظروف اعتقاله، "لقد قضيت هذه الأيام والليالي الطوال أتناول كأس الماء من اليد التي وضعت في يدي القيود وتصوب نحوي السلاح، وتمنع عني الحرية، في حين كنت أرى حولي (زملائي) المرضى/اليهود/ يحيط بهم الأهل ...فتلك أمّ تمسح الجبين، وذاك أخ يمسد الظهر، وتلك ابنة بلد (ممرضة) تناول الدواء وأمام هذه المشاهد، كنت أتذكرك يا دولة الرئيس، وأتساءل إن كنت تدري؟ ثم ماذا فعلت إن دريت؟ هذه الرسالة لم يكتبها كاتب استدعاءات متمرس، بل يد أرعشتها الأمراض والأدوية، لذلك تجدها نابضة دامية، وليست منمقة مدبجة، فالعذر العذر".
وأضاف "والآن يا دولة الرئيس، ألم يأن الأوان للكف عن ترديد تلك العبارة البائسة" سنعمل جهدنا " ونستبدلها بـ "قررنا عمل ما يلي" ؟ فتكون بذلك أول من وعد فوفى، واستلم فأنهى؟...ألم يأن للوطن أن يحتضن أبناءه من جديد، أم كتب عليه الثكل في حياتهم؟ ...ألم يأن ـ يا دولة الرئيس ـ أن تقف فتقول : يكفي ؟ لقد آن الأوان يا دولة الرئيس لموقف حاسم قبل أن تتحول القضية من قضية أسرى ومفقودين إلى قضية شهداء وجثامين".












































