- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"عملية الكرك" سادس حادثة أمنية تشهدها المملكة
أعادت حادثة الكرك إلى أذهان الأردنيين تساؤلات حول مدى إدراك السلطات لمخاطر الجماعات المسلحة المتشددة، خاصة وانها تعد سادس حادثة أمنية شهدتها المملكة خلال العام الحالي .
ويرى المحلل السياسي لبيب قمحاوي أن عملية الكرك ودخول المسلحين إلى القلعة كان مخططا ومنظما، مدللا على ذلك باستمرار المسلحين بمقاومة رجال الأمن لأكثر من 6 ساعات متواصلة.
ويؤكد قمحاوي أن مخططات الجماعة المسلحة كانت أبعد بكثير عما حدث، وذلك لضبط أحزمة ناسفة، وكميات كبيرة من الذخائر، مشيرا إلى أن الصدفة لعبيت دورا كبيرا بالكشف عن الجماعة المسلحة، التي تهدف لتنفيذ أكثر من عملية في مناطق مختلف .
ويضيف بأن الحكومة لم تعلن كافة نتائج التحقيقات ولم تقدم تفاصيل للشارع الأردني ، لافتا إلى أن التحليل يشير إلى أن عدد المنفذين يزيد عن أربعة أشخاص، خلافا لإعلان الحكومة.
ويؤكد قمحاوي على ضرورة تزويد المراكز الأمنية بذخائر وأسلحة كافية، الأمر الذي ظهر بعملية الكرك، وهو ما نفته الحكومة.
وهو ما يؤيده النائب معتز أبو رمان الذي يشير إلى أن تعامل وزارة الداخلية مع الحادثة لم يصل لدرجة النجاح الكامل، خلافا لتصريحات الوزارة، وبدليل نفاد كميات الذخيرة، وتأخر وصول الإمداد العسكري .
ويرجع أبو رمان ارتفاع عدد ضحايا العملية، إلى معرفة المجموعة المسلحة الجيدة بقلعة الكرك، واختيارها كموقع استراتيجي للمقاومة، مع غياب الرقابة الأمنية على المواقع الأثرية.
من جانبه، يرى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية مروان شحادة، إلى ضرورة أخذ الحكومة عملية الكرك على محمل الجد، من حيث الاستعدادات الكافية للتعامل مع أي عمل مسلح مفاجي، خاصة وأن خيار تنفيذ عمليات مسلحة في الأردن مازال قائما ومفتوحا أمام المنظمات المسلحة.
ويؤكد شحادة على أهمية توازن المقاربات الفكرية والثقافية مع المقاربات الأمنية للتعامل بشكل منفتح مع الشباب لمحاربة للإرهاب، لافتا إلى أن منفذي عملية الكرك تم إلقاء القبض عليهم سابقا لمحاولتهم الانضمام لجماعات متشددة.
فيما كان وزير الداخلية سلامة حماد قد أكد خلال موتمر صحفي مشترك مع الناطق باسم الحكومة محمد المومني، أن تأخر الإمداد العسكري كان لنصف ساعة فقط، مرجعا ذلك إلى وضع خطة عسكرية للتعامل مع المجموعة المسلحة .
وأوضح حماد أن المجموعة المسلحة لم يكن هدفها الكرك فحسب، وإنما كانت قد تصل لأكثر من ذلك لوجود أسلحة وذخائر عدة منها أحزمة ناسفة ومتفجرات .
ونفى المومني ما تم تناقله من نقص للذخيرة لدى رجال الأمن، إضافة إلى نفيه ما يتم تداوله من أسماء لمنفذي العملية الأربعة.
ويبقى التساؤل لدى الشارع الأردني، حول مدى قدرة السلطات على عدم تكرار مثل حادثة الكرك مستقبلا، في ظل الحرب العالمية ضد المنظمات المتشددة في الدول المجاورة .












































