- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عاد البرد الى مدارسنا.. فهل من دفءٍ ما!
مع كل فصل ماطر بارد، تبدأ العائلة الأردنية
تضيف الى همومها وهموم أبنائها هماً جديداً، فتظهر أزمة الطلبة مع البرد القارس
والمطر الدالف في المدارس على رؤوس أبنائهم وبخاصة في المدارس الحكومية ومدارس
وكالة الغوث.
فمعظم المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم
تشكو في فصل الشتاء من عدم توفير التدفئة اللازمة فيها، والبعض الآخر يشكو من
مشاكل الدلف نتيجة قدم الأبنية وتآكلها، ولا ننسى المدارس القديمة والبعيدة، فهل
يمكن لوزارة التربية والتعليم أن توفر الدفء لطلبتها في شتاء ما.
أم محمد وهي معلمة متقاعدة ولها أبناء على
مقاعد المدرسة تقول: "يخرج أبنائي في الصباح، وفي أيام المطر يصلون المدرسة
وهم مبللين حتى أقدامهم ويبقون كذلك حتى نهاية الحصص الثلاثة الأولى أحيانا".
وعن تجربتها كمدرسة تقول "حينما كنت أدرس
كنا نحاول نحن المعلمات إغلاق الأبواب والشبابيك لعلهم يشعرون بالدفء لكن ذلك كان
بلا فائدة ويبقون بالبرد حتى نهاية الدوام المدرسي".
وتطالب "المفروض أن يكون في الصفوف تدفئة
أو صوبات على الأقل، وخاصة للأطفال الصغار لأنهم يتعرضون للبرد الشديد، وكثير من
المرات يغيب الطلبة والطالبات حتى لا يصابوا بالبرد الشديد".
فيما تقول أم آية ولديها ولدين وثلاث بنات عن
مشاكل البرد في الشتاء: "نحن جميعا درسنا في مدارس الحكومة ولم يكن بها صوبات
أو تدفئة، وأبنائي الآن في مدارس الوكالة والأمر مشابه فليس هناك أي تدفئة أو صوبات
فيها".
وتلخص مشاكل البرد على أبناءها، "البرد
يسبب لأبنائي مشاكل صحية لا تنتهي، فيعانون كل عام من التهاب اللوز وارتفاع
الحرارة ، وهذا يتكرر في كل عام".
وفي أحيان لا يختلف الأمر كثيرا في مدارس
الحكومة عن المدارس الخاصة، وبخاصة المدارس خارج العاصمة أو في عمان الشرقية، وتؤكد
ذلك أم آية "ابني الكبير كان في مدرسة خاصة من قبل، لكن لم يكن هناك أيضاً
صوبات أو تدفئة في كل فترة الشتاء، ولهذا فلم يكن هناك فرق ونقلناه الى مدارس
الوكالة".
وتضيف "أبنائي دائماً من الأوائل، لكن من
الطبيعي أن الإنسان لا يستطيع التركيز وهو يشعر بالبرد، فالطفل بخاصة يكون تركيزه
أكبر حينما يكون دافئ ومرتاح نفسياً وليس أن يفكر بالبرد طوال الوقت".
فيما تقول الطالبة تسنيم "لا يمكن حتى أن
نفكر في التركيز بالحصة ونحن نشعر بالبرد، ونطلب من المعلمات ان نغلق الشبابيك
لكنهن احيانا يرفضن بسبب ضغط الغرفة والروائح بسبب عدد الطالبات الكبير في الصف،
فنبقى في البرد طوال الحصة".
ويقول معن قصاص طالب في الصف التاسع، "نحتاج
الى صوبات ومدافئ في المدرسة، فالشابيك لا تغلق بشكل جيد، وفي الشتاء نبقى مرتدين
المعاطف الثقيلة حتى لا نصاب بالبرد، فلا نستطيع الكتابة بشكل جيد وتعيقنا عن
الإرتياح في الدراسة".
فيما اقترح أحد الآباء على وزارة التربية
والتعليم "لو أنهم يأخذون بعضا مما يدفعه الطلبة للمدرسة من رسوم سنوية،
ويزودون المدارس بصوبات، أظن أن الأمر ليس بصعب أو مكلف فهم يستعملونها فقط في
النهار".
بدورنا، لم نتمكن من أخذ أي تعليق من وزارة
التربية والتعليم، (إلا من رحم ربي) فقد حاولت عمان نت الوصول – كما العادة- الى
أحد المسؤولين ليشرح أسباب عدم توفير نظام تدفئة في الصفوف، إلا أن تلك المحاولات
لم تجد نفعاً.
وقد نستطيع التنبأ أن الكلفة المادية لتوفير
التدفئة في مدارس الحكومة هي دافعهم الأساسي، لكن أليس من الأساس أن يكون توفير
الدفء لطلبتها أولاً ثم التفكير في الصرف على المؤتمرات والمحاضرات التي لا يلقي
لها المواطنون أي بال؟












































