- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلات يجمعها الشتاء...و هربا من الغلاء
ترى الكثير من العائلات الأردنية أن فصل الشتاء فرصة لتلاقي أفرادها مع بعضهم البعض، مجتمعين على التلفاز، متحلقين حول التدفئة، ذلك المشهد أصبح سمة فصل الشتاء لدى كثير من العائلات، فارتفاع أسعار الجلسات في المقاهي العامة أو الكوفي شوب، أصبح يشكل عبئا كبيرا لدى الكثير من العائلات والشباب. جميل أبو راضي 22 عاما طالب جامعي، يرى أن زيارة المقهى مرة كل أسبوع أصبح يثقل كاهل مصروفه الشهري، ويقول "كنت في السابق أخرج مع أصدقائي كل أسبوع وتزداد في الصيف، لكن في الشتاء يقل ذهابنا لها، ليس بسبب الأحوال الجوية، وإنما لغلاء المقاهي في الشتاء، حيث الضريبة تحسب فور دخولنا للمقهى".
"ومع تراجع وضع أهلي المادي، أصبحت أقتصد في مصروفي، لذلك أجد بفصل الشتاء الجلوس في المنزل مع العائلة، وبالتالي أختصر المصروف الزائد".
لعل جميل يرى أن الأحوال المادية هي العائق لعدم ارتياده أمكان الترفيه، لكن يجد المواطن ياسين الحمارشه 58 عاما أن الأحوال الجوية والوضع الاقتصادي للمواطن يدفعه لعدم الخروج إلى تلك الأماكن حتى في فصل الصيف، " أرى أن الغلاء المعيشي طال جميع مناحي الحياة، ففصل الصيف والشتاء سيان، لا فرق بينهما".
ياسين الحمارشه يعمل سائق تكسي، يشتكي لعمان نت بعض ما يشاهده من ملاحظات في الطرقات، "ثمة تجمعات للمياه تؤرقني، حيث يمطر الجو لا توجد مصارف قادرة على استيعاب المياه فبالتالي تحدث البرك ما قد يحدث خرابا للسيارات".
رغم ما يتركه الشتاء في الأردن من خبايا في الطرقات وعطل في السيارات، يظل المواطن مولع بفصل بالشتاء، ففيه تقوم العائلات بزيارة بعضهم البعض، وتختصر الغالبية منهم ارتياد المقاهي أو الجلسات الخارجية على أمل أن يجدوا في اللقاءات العائلية المتنفس لبث همومهم المتراكمة من ارتفاع الأسعار وحالة عدم الاستقرار السياسية التي تعيشها الدول المجاورة للأردن.
إستمع الآن












































