- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طلاب "الأردنية" ضحايا تكلفة النقل العام
محمد شما: لا خيارات أمام ساندرا 20 عاما، فهي مجبرة على دفع أجرتها كاملة في حافلة (صويلح- الجامعة الأردنية) ما يزعزع مصروفها الشهري.
محمد شما: لا خيارات أمام ساندرا 20 عاما، فهي مجبرة على دفع أجرتها كاملة في حافلة (صويلح- الجامعة الأردنية) ما يزعزع مصروفها الشهري.وفي خضم الغلاء الذي يجتاح مناحي الحياة في الأردن وتأثر شتى القطاعات والازدياد المضطرد على أجور النقل العام، أضحى الطالب الأردني ضحية الغلاء منضما لقائمة ضحايا الغلاء..
ولا يملك سوى "الاضطرار" كي يصل جامعته والشكوى للزملاء..وساندرا التي تستقل الحافلة من الدوار الثامن حتى الجامعة الأردنية مضطرة في الارتفاع ان تدفع بدون اعتراض، "كنت أدفع 25 قرشا أما الآن 36 قرشا".
وشكوى ساندرا لا تتوقف عند ارتفاع الأجرة إنما "الخدمة السيئة للحافلات، فهي دائما متأخرة"..وتفكر جيدا ..كيف ستطالب من والدها برفع مصروفها الشهري.
وصديقتها ماجدة زريقات 20 عاما تشاطرها الحال فهي تدفع يوميا 3 دنانير ذاهبا وإيابا إلى الجامعة، "تكلفة المواصلات ازدادت علي كثيرا، أدفع دينار ونصف ذهابا ودينار ونصف إيابا. مقابل ذلك لا يوجد خدمة جيدة أبدا ولا تأتي الحافلات إلا متأخرة".
هيئة تنظيم قطاع النقل العام ومنذ سنة قامت بتعزيز خطوط النقل العام على شارع الملكة رانيا العبدالله وذلك لمواجهة ازدحامات الركاب لاسيما وان وقوع مؤسسات خدمية ومستشفيات والجامعة الأردنية على الطريق ما يزيد الضغط على الخطوط لكن الركاب يعتبرون ان الزيادة "غير ملموسة أبدا بدليل ان المشكلات لا تزال بل وتفاقمت أكثر".
والطالب أحمد مقدادي 22 عاما ينتظر الحافلة لأكثر من نصف الساعة في كثير من الأحيان ما يتأخر عن وقت المحاضرة بذلك يحاول جاهدا الخروج باكرا وقبل وقت المحاضرة بساعة ونصف ومع ذلك يصل متأخرا وأما عن التكلفة فهي تصل شهريا مبلغ 30 دينارا بمعدل 70 قرشا في اليوم ورغم انه تكلفته أدنى من بقية زملائه لكنه يعتبر ان ميزانية مصروفه تأثرت كثيرا.
في حين تدفع آلاء السعدي 20 عاما مبلغ دينار ونصف ليصل آخر الشهر عليها لا تملك سوى طلب المصروف مرة ثانية من والدها وتشير إلى أنها تصرف شهريا مبلغ 80 دينارا، تقول: "بصراحة لا أملك القدرة أكثر ذلك لا أعلم كيف سأتعامل مع الزيادة".
السعدي تعتبر أن زيادة الأجرة عدة قروش يؤثر على جميع الطلبة وما يزيد من احتقانها هو دفعها كامل الأجرة "ورغم ذلك لا استطيع الجلوس على مقعد لوحدي، مضطرة أن أجلس مع اثنتين على ذات المقعد، لا يوجد لدينا خدمة نقل جيدة أبدا".
ويتشابه حال مريم 20 عاما مع آلاء بالتكلفة الشهرية وتقول "أنا أيضا تصل تكلفة مصروفي الشهري على المواصلات 80 دينارا وخدمة الحافلات سيئة جدا".
هيئة تنظيم قطاع النقل العام عززت خدمة النقل العام في شارع الملكة رانيا العبدالله بحافلات حديثة تستوعب عددا من الركاب ما يخفف من وطأة الازدحامات التي تشهدها المنطقة "لقد تمت زيادة الحافلات في تلك الخطوط ما يضاهي حجم الركاب. كما عززت الخطوط بمراقبين بالتنسيق مع إدارة السير.
لكن الطالبة روان 19 عاما والتي تدفع مبلغ 90 دينارا بالشهر بمعدل 4 دنانير باليوم لا تركب التكسي ورغم ذلك لم يسعفها من تخفيف وطأة التكلفة.."وكل هذه المبالغ فقط من الحافلات، وما يضاهي التكلفة المرتفعة تلك الأزمة على المواصلات وكذلك فالحافلات دوما متأخرة".
وتعتبر روان نفسها وزميلاتها ضحايا الغلاء الذي أثر على مناحي الحياة في المملكة، كما تعتبر ان حجم الغلاء مضاعف عليها لكونها تتعلم في الجامعة الأردنية على نظام الموازي حيث يتكبد أهلها مبلغ 600 دينار بالفصل الواحد.
أما إسراء الخطيب 21 عاما فتختصر معاناة النقل العام عن طريق خروجها صباحا مع والدها والذي يوصلها إلى الجامعة لتعود في الرواح إلى البيت بتكسي بذلك لا يتجاوز مصروف النقل لديها عن الخمسين دينارا. كما تعتبر ان المبلغ كبير لكونها تقطن بقرب الجامعة.
وصديقتها إيمان غنيم 20 عاما فتدفع مبلغ 20 دينارا لكونها تعتمد على الحافلات لكنها تعتبر ان معاناتها أكبر لأن "خدمة النقل سيئة والحافلات سيئة ولا يوجد اهتمام أبدا بها".
رانيا تدفع 30 دينارا "وكل مصروفي على المواصلات فقد ازداد الضعف ولا أدري لماذا". وبرأيها أن الحافلات أصبحت سيئة جدا "والمشكلة أنهم يأخذون الأجرة كاملة 45 قرشا غم أني أذهب إلى صويلح من الجامعة والمسافة قصيرة".
وكانت هيئة تنظيم قطاع النقل العام قد طالبت بقرار سابق ان لا يتم تجزئة الأجرة إلا في حالات محددة "الهيئة لا تمانع في تجزئة الأجرة على الخطوط التي تكون فيها هذه التجزئة منطقية ومبررة".
تلك الأحوال التي يعانيها الطلاب في الجامعات لاسيما طلاب "الأردنية" الذي يرون أن زيادة الحافلات لم يحسن خدمة النقل العام وما يمكن التدليل عليه هو حجم الازدحامات التي تشهدها الخطوط، مطالبين بدراسة واقعية أكثر لتلك المنطقة التي تشهد ازدحاما ما بعده ازدحام خصوصا في فترة الصباح والظهيرة.












































