- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
طبيبة إسرائيلية: قلب العيساوي قد يتوقف في أي لحظة
أبلغت الطبية المسؤولة عن حالة الأسير سامر العيساوي، في مستشفى "كابلان"، محامي نادي الأسير فواز الشلودي، إن نبضات قلب الأسير هبطت إلى 28 والسكر إلى 65، وقد يتوقف قلب الأسير في أية لحظة.
وبين العيساوي لمحامي النادي، لدى زيارته له في المستشفى، أن نائب مدير المستشفى حضر لغرفته وأبلغه عن خطورة وضعه الصحي، وأن عليه أن يتناول الطعام، في الوقت الذي يعاني الأسير من ضيق بالتنفس وبشكل كبير للغاية وبدوخة مستمرة وأوجاع في كافة أنحاء جسده وآلام شديدة في البطن والكلى.
ووجه الأسير سامر العيساوي رسالة عبر محامي النادي، وذلك حسب بيان للنادي اليوم الاثنين، قال فيها: "إن تأجيل جلستي وتعيينها في تاريخ 9 أيار (مايو) إن دل فإنه يدل على إفلاس المحكمة، ومحاولة لكسر إضرابي وإعدام صريح وواضح بحقي، وعليه فأنا أطالب الجميع بإعادة الحسابات وبالأخص الأخوة المصريين، وهذا الأمر ليس واجبا فقط على الأخوة المصريين وإنما على جميع الدول العربية والإسلامية".
وأضاف العيساوي "أنه رغم وضعي الصحي وتدهور الحالة الصحية وما أعاني منه وتأكيد الأطباء على ذلك وأن القلب ممكن أن يتوقف بأية لحظة، إلا أنني أتعهد للجميع أن وضعي الصحي لن يؤثر على قراراتي، وسوف أواصل إضرابي المفتوح عن الطعام ولن أتراجع عن خطوتي هذه لأن حياتي ليست أغلى من دماء الشهداء".
وحيا الأسير العيساوي صمود أبناء شعبه، وقال: "سيكون لقائي بكم قريبا وسنحتفل بالنصر الحقيقي الذي انتم أبطاله الحقيقيون يا أشراف هذا العالم من أبناء شعبي وأمتي العربية وأحرار العالم، ولقؤنا قريب في قدس الأقداس".















































