- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
ضم غور الأردن موضع للتنافس الانتخابي الإسرائيلي
احتل ملف ضم مناطق غور الأردن، موضع التسابق بتصريحات متنافسي الانتخابات الإسرائيلية، بيني غانتس و بنيامين نتنياهو، رغم تباين حدتهما في ذلك، وسط تحذيرات من انعكاس هذا التوجه على عملية السلام من جهة، وعلى العلاقات الإسرائيلية مع الجانب الأردني، من جهة أخرى.
وصرح رئيس تحالف "أزرق- أبيض"، الإسرائيلي غانتس، إنه سيعمل على ضم الأغوار بعد انتخابات الكنيست التي ستجري في الثاني من شهر آذار المقبل.
فيما عقب زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على هذا التصريح بالتأكيد على إمكانية ضم غور الأردن منذ الآن، و بإجماع واسع بين أعضاء الكنيست.
المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي أيمن الحنيطي، يوضح أن تطورات دراماتيكية طرأت على الساحة الإسرائيلية خلال الفترة، أبرزها ايقاع نتنياهو لمنافسه وجره الى ملف ضم الاغوار، أن نتنياهو، استطاع لفت الأنظار عن ملاحقته القانونية.
ويلفت الحنيطي إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، حول مدى انعكاس هذا التوجه الذي يجمع عليه اليمين الإسرائيلي، سلبيا، على العلاقات الإسرائيلية العربية عموما، والأردنية خصوصا.
ولا يستبعد الحنيطي إعطاء الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر للبدء بإجراءات ضم غور الاردن، الامر الذي يتطلب تحركا سريعا من قبل الجانب الاردني والفلسطيني للتصدي الى هذا الأمر الخطير .
مسؤولون في حزب الليكود الإسرائيلي، يكشف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لجأ إلى البيت الأبيض للحصول على ضوء أخضر لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن حتى قبل الانتخابات الاسرائيلية المقررة في آذار المقبل.
وعقب تهديدات اسرائيل بفرض سيادتها على منطقة غور الأردن رفضت الرئاسة الفلسطينية لهذه التصريحات باعتبارها تهديدا للسلم والاستقرار.
وقالت في بيان لها إنها "تنسف الأسس التي قامت عليها عملية السلام، الأمر الذي يدخل المنطقة في مرحلة جديدة خطرة من الصراع وعدم الاستقرار"، مطالبة المجتمع الدولي "بضرورة الوقوف بحزم ضد هذه المواقف الإسرائيلية، التي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار والسلم العالمي".
فيما حذر أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي من خطورة هذه التصريحات التي تثبت عدم وجود فرق ما بين المتنافسين الانتخابيين من حيث توجهاتهم اليمينية المتطرفة.
وأضاف البرغوثي في تصريحات تلفزيونية، أن هذا التوجه الإسرائيلي يدلل على عدم جدوى عمليات التفاوض مع التيار اليميني، وضرورة توحد الصف الفلسطيني بما يساهم بتعزيز المقاومة الشعبية ضد سياسات هذا التيار.
كما حذرت الرئاسة الفلسطينية "الأطراف الإسرائيلية كافة التي تردد هذه التصريحات من تداعيات ذلك على مجمل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، بما فيها الاتفاقيات الموقعة والالتزامات المتبادلة بين الطرفين".











































