- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ضبط كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوش بإربد
ضبط العاملون في شعبة أمن وقائي اقليم الشمال قضيتين منفصلتين لغش زيت الزينون بكميات كبيرة في طور التصنيع وقبل وصولها للمستهلك، وألقوا القبض على شخصين تورطا بهاتين القضيتين وأحيلا للقضاء المختص.
وأوضح المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام أن الجهود المبذولة من قبل المختصين في إدارات مكافحة الجريمة لقطع الطريق على كل من يسعى للمس بصحة المواطن ومصلحته، قد أثمرت عن معلومات حول قيام أحد الأشخاص ضمن اختصاص محافظة جرش بتجهيز كميات كبيرة من الزيوت النباتية وإضافة كميات من مواد كيميائية (أصنصات) ينتج عنها مادة لها نفس لون وطعم ورائحة زيت الزيتون، وبيعها بأسعار زهيدة مقارنة بسعر السوق.
وقام العاملون في قسم أمن وقائي الشمال وبعد تحديد منزل ذلك الشخص بتفتيشه بالطرق القانونية والعثور على مستودع داخل المنزل يحتوي خزانات مملوءة بزيت الزيتون المغشوش وقليل التكلفة بكميات بلغت 10 أطنان وتم العثور على مواد كيماوية تستخدم لغش هذه الزيوت وإعطائها لون وطعم ورائحة زيت الزيتون. وفي ذات السياق وعلى ضوء شكاوى بانبعاث رائحة كريهة من أحد المنازل ضمن إحدى الشقق بمدينة اربد ووجود شكوك بإجراء عملية تصنيع مخالفة للقانون وشروط السلامة الصحية تم استصدار مذكرة لتفتيش المنزل حيث ضبط صاحب المنزل أثناء عملية تجهيز كميات كبيرة من زيوت القلي النباتية وإضافة مواد كيميائية بهدف الغش وبيعها على أنها زيت زيتون. وقال المركز الإعلامي الأمني أن موسم قطاف وعصر ثمار الزيتون يشهد محاولات البعض للاحتيال وبيع الزيت المغشوش وعرضها بأسعار زهيدة محذراً الوقوع ضحية لمن يروجون لبضاعتهم المغشوشة على الطرقات بالقرب من معاصر الزيتون أو عبر إعلانات على وسائل الإعلام ويسوقون لوجود زيت زيتون أصلي لأسعار تصل لأقل من نصف الأسعار المعروضة بالسوق، حيث يستغلون عدم دراية المواطن بمواصفات زيت الزيتون الأصلي الجديد ويعملون على خلط زيوت نباتية قليلة الكلفة بمواد كيميائية، أو يعملون على تعبئة عبوات الزيتون الحديدية (التنك) بالماء وإضافة جزء بسيط من زيت زيتون أصلي يعلو الزيت فوق الماء.
وأشار الى أن هذه الطريقة يسهل كشف الاحتيال بها من خلال وزن تنكة الزيت والتي لن تتجاوز 17 كيلو غراما في حالة تعبئتها بزيت الزيتون الأصلي وتزيد عن ذلك في حالة احتوائها على الماء.
ودعا المركز المواطنين الراغبين بالحصول على زيت زيتون أصلي ومضمون اختيار أشخاص ثقة أو الشراء من داخل المعاصر وعدم الاغترار بمزاعم وجود زيت زيتون أصلي وذي جودة أن كانت أسعاره زهيدة جدا ولا يمكن أن تفسر لأي عاقل إلا بأنها مادة مغشوشة.
وعول المركز الإعلامي الأمني على وعي المواطن وحسه الأمني بعدم الوقوع ضحية للاحتيال، منوهاً بدور وسائل الإعلام في التحذير من هذه الأساليب وان لا تكون منابر للإعلانات المروجة لبيع زيت زيتون بأسعار زهيدة وغير مضمون الجودة.












































