- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صندوق النقد: الإقتصاد الأردني قد يتأثر بسبب استمرار الحرب على غزة
حذر صندوق النقد الدولي من احتمالية استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتداعياتها على الأردن، مشيرا إلى أن استمرار الحرب لعام وأكثر مع اتساع نطاقها قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي إلى أقل من 2%.
وأشار في تقرير، إلى أن تداعيات الحرب على غزة "تعتمد على طولها وشدتها وتخضع لدرجة كبيرة من عدم اليقين"، موضحا أنه كلما طال أمد الحرب واتسع نطاقها، زاد تأثيرها على الاقتصاد الأردني.
وبيّن أنه في ظل السيناريو الأساسي المتمثل في احتواء الحرب، فإن من المتوقع أن يكون التأثير على الاقتصاد الأردني "محدودا نسبيا"، نظرًا لقدرة الاقتصاد على الصمود، وتنوع مصادر الطاقة وإيرادات النقد الأجنبي، والاحتياطيات القوية.
وأشار إلى أن للحرب على غزة "تأثيرا سلبيا فوريا" على قطاع السياحة، ومع افتراض استمرار الحرب، فمن المتوقع أن يتراجع النمو في عامي 2023 و2024 إلى قرابة 2.6%، مقارنة بالتوقعات السابقة للنمو الذي كان فيها يقترب من 3% في عام 2024.
وأوضح أن التأثيرات الحالية تركز على قطاع السياحة، مع إلغاء الرحلات السياحية من دول ذات اقتصادات متقدمة، حيث يشكلون ثلث إيرادات السياحة، فيما "لم تتأثر روابط الطاقة والروابط التجارية الأخرى".
وأشار إلى أنه في حالة سيناريو الحرب الطويلة أو المتصاعدة، فإن "التدهور المحتمل" في ثقة المستثمرين والمستهلكين والانخفاض الكبير في إيرادات السياحة يمكن أن يؤدي إلى إضعاف النمو الاقتصادي، وتفاقم الأرصدة الخارجية والمالية، مما يؤدي إلى احتياجات تمويلية أكبر.
ورجح الصندوق أن يضعف هذا السيناريو الاستثمار الأجنبي المباشر، وقد تصبح تلبية احتياجات التمويل صعبة، إذا أصبحت الظروف المالية العالمية أكثر تشددا أو تقلبا، في تقرير وصل "المملكة".
وأشار إلى أن الحرب الطويلة قد تؤثر في قدرة الأردن على الوصول إلى أسواق رأس المال، إلى جانب الأسواق الناشئة الحدودية الأخرى، ومن الممكن أن تنقطع إمدادات الطاقة أو تصبح أكثر كلفة.
وفي حال استمرار الحرب لمدة عام واتساع نطاقها، رجح الصندوق أن تكون النتائج الاقتصادية أسوأ بكثير جراء انقطاع محتمل لإمدادات الغاز الطبيعي والمياه، وارتفاع أسعار النفط، وانخفاض كبير في عائدات السياحة.
وقال الصندوق إنه من الممكن أن يتباطأ النمو إلى أقل من 2% مع هذا السيناريو، وسوف تتفاقم أرصدة المالية العامة والحساب الجاري، مما يؤدي إلى ارتفاع الدين العام.
وأكد الصندوق أن على الأردن لتجنب تلك التداعيات، تنفيذ "تدابير طوارئ" للمساعدة في التعامل مع تأثير التدهور المحتمل للتوقعات بتخصيص مبلغ أكبر لصندوق الطوارئ في الميزانية، وتخفيض الإنفاق في مجالات ليست ذات أولوية، وإفساح المجال لمزيد من الدعم الاجتماعي.
وأوضح أن الحكومة في الأردن تسعى إلى حشد منح إضافية في الميزانية لتوفير وسيلة إضافية للتعامل مع أي صدمات جديدة.
المملكة












































