- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صمت أوروبا أمام جرائم إسرائيل: شريك ضمني في الإبادة الجماعية
منذ السابع من أكتوبر 2023، تتعرض غزة لمذبحة غير مسبوقة، حيث أزهق الإحتلال الإسرائيلي أرواح أكثر من 195 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وجرى تهجير مئات الآلاف تحت حصار خانق وفقدان للماء والغذاء والدواء.
هذه الجرائم التي وثقتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لا تُعد مجرد انتهاكات حقوقية، بل تندرج تحت إطار الإبادة الجماعية.
ومع ذلك، يواصل الاتحاد الأوروبي سياسة الصمت والتلكؤ، متراجعًا عن اتخاذ أي خطوات عقابية فعلية رغم موقعه كشريك اقتصادي وسياسي وثاني مزود رئيسي لإسرائيل بالأسلحة.
إن استمرار الصمت الأوروبي يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة جرائمها، وهو موقف وصفته منظمة العفو الدولية بأنه "خيانة قاسية وغير مشروعة"، ويضع الاتحاد الأوروبي في موقع الشريك غير المباشر في هذه الإبادة الجماعية.
الأرقام تتحدث بوضوح؛ فالتبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل يصل إلى نحو 40 مليار يورو سنويًا، منها 20 مليار يورو صادرات إسرائيلية إلى الاتحاد، و20 مليار يورو واردات أوروبية إلى إسرائيل. فرض عقوبات تجارية حقيقية، بدءًا بحظر واردات منتجات المستوطنات الإسرائيلية، ووقف جميع أشكال التعاون البحثي والتعليمية مثل "إيراسموس بلس" و"هورايزون"، سيشكل ضغطًا اقتصاديًا وقانونيًا هائلًا على إسرائيل.
لا يقتصر الأمر على العقوبات الاقتصادية فقط؛ بل يجب أن يشمل الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة بالكامل، تجميد التأشيرات لمسؤولي الدولة الإسرائيليين، ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، بما في ذلك معدات المراقبة المتقدمة التي تستخدم لقمع المدنيين.
الأهم من ذلك، هو تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، بما يضمن عدم إفلات أي مسؤول من العقاب، بمن فيهم مجرم الحرب نتنياهو، الذي يتحمل مسؤولية مباشرة عن هذه الجرائم.
استمرار التلكؤ الأوروبي (رغم الحراك الشعبي في أوروبا) لا يضر الفلسطينيين فقط، بل يضع الاتحاد الأوروبي نفسه تحت طائلة المسؤولية القانونية والأخلاقية.
الإتحاد أمام مفترق طرق: إما أن يثبت التزامه بالقيم التي تأسس عليها، ويصبح قوة ضاغطة حقيقية لإنهاء الانتهاكات وفرض القانون الدولي، أو أن يتحول إلى شريك في الإبادة الجماعية من خلال صمته وتقاعسه.
لطالما حافظت أوروبا على حضور قوي في الشرق الأوسط، ممولة مؤتمرات وتدريبات ومؤسسات حقوق الإنسان.
ومع ذلك، نادرًا ما تتحول هذه المشاركة المستمرة إلى إجراءات فعلية عند مواجهة الفظائع المنهجية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
الفجوة بين الخطاب والدور الفعلي تكشف عن تناقض مقلق: فالدعم المالي والمؤسسي موجود، لكن الإجراءات الحاسمة لمواجهة الإبادة المستمرة غائبة بشكل واضح.
الوقت ليس متاحًا للمناورات السياسية؛ على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك الآن بجرأة ووضوح وبإجراءات عملية، فالضحايا الفلسطينيون لا يستطيعون الانتظار، وكل يوم تأخير هو مشاركة ضمنية في الجرائم المستمرة.













































