- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شرطان لـ"داعش" لإتمام المصالحة
اشترطت الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" شرطين للموافقة على مبادرة الصلح التي عرفت بـ"مبادرة الأمة" بين الفصائل الإسلامية المتنازعة في سورية، وهما: تبيان موقف مطلق المبادرة من الفصائل الإسلامية "العلمانية"، إضافة إلى موقفه من الأردن والعراق وقطر والسعودية، بحسب ما كشف القيادي في التيار السلفي " محمد الشلبي "أبو سياف".
وأكد أبو سياف أن جبهة النصرة الإسلامية على المبادرة التي أطلقها عبدالله المحيسني، دون أي شرط، فيما تزال شروط الدولة الإسلامية قيد الدراسة.
وأوضح أنه في حال الموافقة على الشرطين من قبل مطلق المبادرة فإنها ستأخذ طريقها للنجاح.
وأكد أبو سياف أن التيار السلفي في الأردن الذي يدعم أي مبادرة للصلح بين الفصائل الإسلامية في سورية والتوفيق بينها، لافتا إلى عدم وجود تدخل مباشر من قبل التيار في المصالحة.
وأشار إلى الرسائل الموجهة من قبل شيوخ التيار السلفي الأردني وهم الطحاوي والمقدسي وأبو قتادة والتي تدفع باتجاه الصلح بين الفصائل الإسلامية .
وكان المنظر في التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الملقب بـ”أبو محمد المقدسي” قد وجّه رسالة من زنزانته في مركز إصلاح وتأهيل الرميمين، دعا فيها إلى وقف الاقتتال وإنهاء الاحتقان بين الفصائل المقاتلة في سورية.
وعاتب المقدسي في رسالته جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام قائلا “إذا كنا لا نستطيع الجهاد والتعامل مع فصائل التوحيد فكيف يمكن استيعاب السوريين بما فيهم النصارى وغيرهم من الطوائف والملل”.












































