- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاهد..شخصيات أردنية تقرأ اسماء الشهيدات في غزة على راديو البلد (موجة مفتوحة)
أطلقت شبكة الإعلام المجتمعي-راديو البلد موجة بث إذاعية خاصة تحت عنوان #لسنا_أرقاماً يوم الخميس 7 آذار 2024 تزامناً مع يوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 آذار.
وتأتي هذه الحملة في ظل الأحداث الجارية والحرب المستمرة على غزة وما يتعرض له المدنيين من إبادة جماعية وتكريما للنساء في فلسطين اللواتي يواجهن موجات من العنف المضاعف في الحرب وتخليدا لذكرى الشهيدات هناك.
وشارك في هذه الموجة مجموعة من الشخصيات الوطنية والمحلية سياسية حزبية نيابية اجتماعية فنية ورياضية بقراءة حية على الهواء مباشرة منذ الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء لأسماء الشهيدات في فلسطين منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
وقال المدير عام شبكة الإعلام المجتمعي داود كُتّاب "جاءت فكرة هذه المبادرة ضمن سياسة انسنة الإعلام والتي تركز على ضرورة ان ينقل الإعلام الجانب الإنساني، علينا أن نتوقف عند القصة والسردية الإنسانية الخاصة بكل شهيدة وان لا يتم التعامل معهم في كأرقام مجردة .كل شهيدة لديها قصة وعائلة وأحلام وتفاصيل تم نسفها بوحشية غير مسبوقة يمارسها الاحتلال ضد الأطفال والنساء والمدنيين بشكل عام".
وقالت عطاف الروضان مديرة راديو البلد : "هذه الحملة تأتي للتأكيد على أمرين الأول الدور الإنساني للإعلام وبخاصة الإعلام المجتمعي الذي لا يبحث عن الخبر وإنما عن التفاصيل الإنسانية اليومية لكل الناس وبخاصة ضحايا الحروب والأزمات، والأمر الآخر لإضاءة على أنه في الوقت الذي يحتفل العالم بيوم المرأة لا تجد نساء فلسطين بصيص أمل للتعامل معهن كبشر لهن حق الحماية والعيش بحرية وكرامة مع عائلاتهن وأطفالهن."
من الجدير ذكره أن إشراك شخصيات عامة من المجتمع الأردني جاءت لتجسيد فكرة المشاركة المجتمعية في قراءة الأسماء وفي تجسيد فكرة التضامن الصادق مع ضحايا حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.












































