- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شاهد..شخصيات أردنية تقرأ اسماء الشهيدات في غزة على راديو البلد (موجة مفتوحة)
أطلقت شبكة الإعلام المجتمعي-راديو البلد موجة بث إذاعية خاصة تحت عنوان #لسنا_أرقاماً يوم الخميس 7 آذار 2024 تزامناً مع يوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 آذار.
وتأتي هذه الحملة في ظل الأحداث الجارية والحرب المستمرة على غزة وما يتعرض له المدنيين من إبادة جماعية وتكريما للنساء في فلسطين اللواتي يواجهن موجات من العنف المضاعف في الحرب وتخليدا لذكرى الشهيدات هناك.
وشارك في هذه الموجة مجموعة من الشخصيات الوطنية والمحلية سياسية حزبية نيابية اجتماعية فنية ورياضية بقراءة حية على الهواء مباشرة منذ الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء لأسماء الشهيدات في فلسطين منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
وقال المدير عام شبكة الإعلام المجتمعي داود كُتّاب "جاءت فكرة هذه المبادرة ضمن سياسة انسنة الإعلام والتي تركز على ضرورة ان ينقل الإعلام الجانب الإنساني، علينا أن نتوقف عند القصة والسردية الإنسانية الخاصة بكل شهيدة وان لا يتم التعامل معهم في كأرقام مجردة .كل شهيدة لديها قصة وعائلة وأحلام وتفاصيل تم نسفها بوحشية غير مسبوقة يمارسها الاحتلال ضد الأطفال والنساء والمدنيين بشكل عام".
وقالت عطاف الروضان مديرة راديو البلد : "هذه الحملة تأتي للتأكيد على أمرين الأول الدور الإنساني للإعلام وبخاصة الإعلام المجتمعي الذي لا يبحث عن الخبر وإنما عن التفاصيل الإنسانية اليومية لكل الناس وبخاصة ضحايا الحروب والأزمات، والأمر الآخر لإضاءة على أنه في الوقت الذي يحتفل العالم بيوم المرأة لا تجد نساء فلسطين بصيص أمل للتعامل معهن كبشر لهن حق الحماية والعيش بحرية وكرامة مع عائلاتهن وأطفالهن."
من الجدير ذكره أن إشراك شخصيات عامة من المجتمع الأردني جاءت لتجسيد فكرة المشاركة المجتمعية في قراءة الأسماء وفي تجسيد فكرة التضامن الصادق مع ضحايا حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.












































