- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سياسي : نجاح مجلس السلام مرهون بضمان حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة
قال أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال، البروفيسور حسن الدعجة، إن مجلس السلام الذي دعت له الولايات المتحدة هو هيئة انتقالية تهدف إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء عمليات إعادة الإعمار، إضافة إلى التدرج في قضية نزع سلاح حركة حماس.
وأكد الدعجة في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن مشاركة الأردن والدول العربية والإسلامية في المجلس تأتي لضمان عدم استفراد الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بالقضية الفلسطينية، وللتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة.
وأشار إلى الدور الأردني المحوري في هذا السياق، لافتاً إلى أن الأردن، بدوره التاريخي ووصايته الهاشمية على الأماكن المقدسة، يسهم في حماية حقوق الفلسطينيين سياسياً وإنسانياً ودينياً، لا سيما في القدس الشريف.
وأضاف الدعجة أن الانضمام الأردني يضمن تأثيراً داخلياً أفضل على المسار السياسي، مقارنة بأن يكون الأردن خارج العملية، مؤكداً أن مشاركة الدول العربية والإسلامية المتنوعة في المجلس توفر صوتاً واضحاً للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتفنيد الروايات الإسرائيلية، وتساهم في إيصال الرواية الفلسطينية لصناع القرار العالمي.
وفيما يخص حماية المسار السياسي من الالتفاف على الحقوق الفلسطينية، أوضح الدعجة أن ذلك يتطلب تكاتفاً عربياً وإسلامياً كبيراً، وحشد الجهود لتوضيح الانتهاكات للقانون الدولي والميثاق الأممي، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، بما يضمن الاستقرار في فلسطين والمنطقة عموماً.












































