سياسي: استمرار القيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى يهدد بإشعال موجة توتر جديدة
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور بدر ماضي، أن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، يمثل تهديدًا حقيقيًا لتفاقم التوترات في مدينة القدس والمنطقة.
وأوضح ماضي، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "طلّة صبح"، أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تقزيم القضية الفلسطينية وتحويل القدس إلى قضية هامشية، مشيرًا إلى أن هذا التصرف يأتي نتيجة غياب الجهد العربي الموحد، حيث يبقى الأردن اللاعب الرئيسي الذي يسعى للحفاظ على القضية الفلسطينية والقدس.
وأضاف أن المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، لن يتحرك بشكل فعّال إلا في حال وجود ضغط عربي جماعي، مع ضرورة إبراز القضية إعلاميًا وسياسيًا بشكل مستمر.
وحول الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس، أكد ماضي أنها كانت حجر الأساس لحماية المدينة منذ عهد الشريف حسين بن علي، وأن الأردن يبذل جهودًا كبيرة لضمان استمرار حضور القدس والوصاية في الوعي العربي والإسلامي، بما في ذلك إدراجها ضمن معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل.
وحذر الخبير السياسي من أن استمرار القيود قد يفتح المجال لمواجهة سياسية وإعلامية واسعة بين الأردن وإسرائيل في الهيئات الدولية، مؤكدًا أن أي منع مستقبلي للمصلين سيكون له أثر بالغ على مستقبل القضية الفلسطينية والقدس.











































