- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوق العبدلي مهدد بالزوال وأصحاب البسطات يطالبون ببقائه على مدار الأسبوع
طالب عدد من أصحاب البسطات في سوق العبدلي أمانة عمان الكبرى بالسماح لهم ببيع بضائعهم طيلة أيام الاسبو ع بدلا ًمن الاقتصار على يوم الجمعة الذي اعتبروه غير كاف لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم لباقي أيام اﻷسبوع .
مطالب أصحاب البسطات تأتي فيما قررت الأمانة إزالة اﻷسواق ليتم استبدالها بحديقة عامة، وفقا لرئيس قسم دائرة الأسواق والمرافق المتخصصة المهندس أحمد المهيرات.
وقال المهيرات لعمان نت أمس الأربعاء "إن الأمانة خصصت أسواقا بديلة ﻷصحاب البسطات في منطقة الوحدات ، ومخيم الحسين ، والقويسمة ، وام نوارة بدلا ً من سوق الجمعة"، مؤكد ان السوق مؤقت وسيتم ازالته بالقريب العاجل .
أبو محمد القيسي صاحب أقدم بسطة في سوق العبدلي يشتكي من تعرض أصحاب البسطات للمضايقات، وقال "لعمان نت" نتعرض دائما لمضايقات من قبل مسؤولي الأمانة، وأضاف نجبر على النزول إلى الشوارع العامة وعرض بضاعتنا، بسبب إجراءات الأمانة التضيقية.
ويحتوي السوق أكثر من 300 بسطة، تعيل أكثر من ألفي شخص، حسب القيسي.
أبو مالك يوافق القيسي، ويقول " لا يوجد أي بديل لعرض بضائعنا سوى سوق العبدلي ، فاﻷسواق الأخرى متزاحمة بالباعة المتجولين وأصحاب البسطات ، الذين يتعاركون دوما على أماكن وضع بسطاتهم"، وإضافة اﻷسواق المقترحة لنقلنا إليها غير مناسبة لأنها بعيدة عن التجمعات السكانية .
و سوق الجمعة في العبدلي يعتبر حلا لذوي الدخل المحدود لشراء الملابس واﻷحذية التي يحتاجونها بأسعار تتناسب مع مداخيلهم .
يذكر أن أمانة عمان الكبرى قامت بإغلاق سوق الجمعة الشعبي في العبدلي أكثر من مرة لغايات التنظيم والتخطيط الهندسي لمشروع العبدلي الجديد .












































