- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سعيد والقضاه وعربيات والفلاحات أبرز الأسماء لمنصب المراقب العام
تحسم انتخابات شورى جماعة الاخوان المسلمين التي تبدأ اليوم نتائج اغلب الشعب الاخوانية ال¯ 36 لاختيار 47 عضواً في مجلس الشورى الجديد الذي ينتخب 5 اخرين وصولا الى اختيار مراقب عام واعضاء مكتب تنفيذي لقيادة الجماعة للسنوات الاربع المقبلة.
بينما لم تتضح شخصية المراقب العام المقبل للاخوان الا ان الخيارات مفتوحة لا سيما امام كثرة اعتذارات قيادات الجماعة وعلى راسهم نائب المراقب العام الحالي الدكتور عبد الحميد القضاه وامين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور وسعود ابو محفوظ ومحمد الزيود وخالد حسنين وعلي العتوم وابراهيم زيد الكيلاني ومراد العضايلة.
في المقابل ابدت قيادات اخوانية عدم رغبتها في تسلم مناصب قيادية كالمراقب العام رغم انها ترشحت لانتخابات شورى الجماعة ومن ابرزها رئيس مجلس شورى الاخوان د. عبد اللطيف عربيات والمراقب العام السابق للجماعة سالم الفلاحات.
وامام هذه الاعتذارات تداول البيت الاخواني في الايام الماضية ابرز الاسماء المطروحة لمنصب المراقب العام للجماعة وهي كل من المراقب العام الحالي د. همام سعيد والقضاه والفلاحات وعربيات رغم اعتذارها عن منصب المراقب باستثناء سعيد كونه عضواً في الشورى حكما وفق النظام الداخلي.
الا ان الجماعة اعتادت في انتخاباتها الداخلية ممارسة ضغوطات على اعضائها لقبول اي منصب أو التنازل عنه من اجل المصلحة العامة وهو الامر الذي يجعل المراقبين يتوقعون عدول القيادات الاخوانية البارزة عن قرار اعتذارها في اللحظة الاخيرة.
ولعل نتائج انتخابات الشعب هي التي ستوجه البوصلة نحو شخصية المراقب العام المقبل لجماعة الاخوان المسلمين.












































