- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيد النابلسي معلقا على فريق سيدات السلة.."هنا تكمن الكارثة الكبرى"
علق الكاتب وعضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية زيد النابلسي على ما أثير من تعليقات صور للمنتخب الوطني لكرة السلة للسيدات المشارك في منافسات القسم الثاني من كأس آسيا.
وقال في منشور له عبر موقع فيس بوك:
أنا لا يوجد لدي أي مشكلة إطلاقاً لو كان فريق كرة السلة للسيدات مكون بأكمله من اردنيات محجبات، بل وسأدافع حتى الموت عن حرية المرأة في ارتداء الحجاب طالما أنه خيارها الشخصي حُرّةً غير مُجبرةً وليس مفروضاً عليها قسرياً...
المشكلة هي في الطرف الآخر الذي يطعن في شرف من لا ترتدي الحجاب ويصفها بأقذر الأوصاف، وهنا تكمن الكارثة الكبرى، فلبس الحجاب لا يعني ولا يجلب بالضرورة العفة والطهارة، وعدم لبسه لا يعني أبداً فقدان تلك العفة والطهارة، بل تربيتِك في بيتِك ومعاملتِك للناس هي المعيار فقط لا غير، وارتدي بعد ذلك ما شئتِ من اللباس...
نعم أيها السادة، المشكلة هي في من يزعمون امتلاكهم للفضيلة والوصاية الأخلاقية واحتكار منظومة القيم المثالية، وفي ذات الوقت لا يتورعون عن استعمال أسفل الألفاظ وأردأ أصناف قلة الأدب لإيصال وجهة نظرهم، ولا يتوانون عن إطلاق أقذع الشتائم وأقبح النعوت بحق من يخالفهم ويختلف عنهم...
قبل شهرين أمضيت يوماً كاملاً من الصباح حتى المساء وأنا أحذف حوالي ألفي تعليق سافل وقضيت نهاري "أخلع بلوكات" يمين شمال عندما هاجمت صفحتي مجموعة همجية ممنهجة تبين لي أنهم كلهم من سكان مدينة إدلب السورية المحتلة من قبل جحافل مدعي التديّن الكاذب من داعمي الثورة السورية الملعونة...
المصيبة أن صفحات هؤلاء كلها دون استثناء كانت مزينة بشعارات دينية و"إلا رسول الله" وباقي المظاهر الوهابية، وأقسم لكم أن جميع تعليقاتهم بلا استثناء كانت "من الزنار ونازل"، ولكن بأسلوب ومستوى من البذاءة لدرجة لم أكن أتخيل أن اللغة العربية قادرة على مثل تلك البلاغة في الوضاعة والسوقية والانحلال، وكأن لديهم هوساً ما بالأعضاء التناسلية للإنسان!!
لدينا في هذا الجزء المنكوب من العالم أزمة أخلاقية خطيرة ناجمة عن عوامل عديدة، والحل يكمن في المدارس ولا شيء غير المدارس، فمن هناك تبدأ رحلة التطهير والكي والعلاج، وبغير ذلك فإن المستقبل قاتم ولا يبشر بالخير...












































