- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيد النابلسي معلقا على فريق سيدات السلة.."هنا تكمن الكارثة الكبرى"
علق الكاتب وعضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية زيد النابلسي على ما أثير من تعليقات صور للمنتخب الوطني لكرة السلة للسيدات المشارك في منافسات القسم الثاني من كأس آسيا.
وقال في منشور له عبر موقع فيس بوك:
أنا لا يوجد لدي أي مشكلة إطلاقاً لو كان فريق كرة السلة للسيدات مكون بأكمله من اردنيات محجبات، بل وسأدافع حتى الموت عن حرية المرأة في ارتداء الحجاب طالما أنه خيارها الشخصي حُرّةً غير مُجبرةً وليس مفروضاً عليها قسرياً...
المشكلة هي في الطرف الآخر الذي يطعن في شرف من لا ترتدي الحجاب ويصفها بأقذر الأوصاف، وهنا تكمن الكارثة الكبرى، فلبس الحجاب لا يعني ولا يجلب بالضرورة العفة والطهارة، وعدم لبسه لا يعني أبداً فقدان تلك العفة والطهارة، بل تربيتِك في بيتِك ومعاملتِك للناس هي المعيار فقط لا غير، وارتدي بعد ذلك ما شئتِ من اللباس...
نعم أيها السادة، المشكلة هي في من يزعمون امتلاكهم للفضيلة والوصاية الأخلاقية واحتكار منظومة القيم المثالية، وفي ذات الوقت لا يتورعون عن استعمال أسفل الألفاظ وأردأ أصناف قلة الأدب لإيصال وجهة نظرهم، ولا يتوانون عن إطلاق أقذع الشتائم وأقبح النعوت بحق من يخالفهم ويختلف عنهم...
قبل شهرين أمضيت يوماً كاملاً من الصباح حتى المساء وأنا أحذف حوالي ألفي تعليق سافل وقضيت نهاري "أخلع بلوكات" يمين شمال عندما هاجمت صفحتي مجموعة همجية ممنهجة تبين لي أنهم كلهم من سكان مدينة إدلب السورية المحتلة من قبل جحافل مدعي التديّن الكاذب من داعمي الثورة السورية الملعونة...
المصيبة أن صفحات هؤلاء كلها دون استثناء كانت مزينة بشعارات دينية و"إلا رسول الله" وباقي المظاهر الوهابية، وأقسم لكم أن جميع تعليقاتهم بلا استثناء كانت "من الزنار ونازل"، ولكن بأسلوب ومستوى من البذاءة لدرجة لم أكن أتخيل أن اللغة العربية قادرة على مثل تلك البلاغة في الوضاعة والسوقية والانحلال، وكأن لديهم هوساً ما بالأعضاء التناسلية للإنسان!!
لدينا في هذا الجزء المنكوب من العالم أزمة أخلاقية خطيرة ناجمة عن عوامل عديدة، والحل يكمن في المدارس ولا شيء غير المدارس، فمن هناك تبدأ رحلة التطهير والكي والعلاج، وبغير ذلك فإن المستقبل قاتم ولا يبشر بالخير...












































