زوجات مقاتلي فتح الإسلام يطالبن بترحيلهن إلى الأردن

تطالب ستة من زوجات عناصر مجموعة فتح الإسلام من بينهن زوجة زعيم المجموعة شاكر العبسي وأربعة من أطفالهن بترحيلهم إلى الأردن, وفقاً لما ذكره الناطق باسم رابطة علماء فلسطين محمد الحاج المشرف لوكالة الانباء الفرنسية على عملية الترحيل.

واضاف الحاج ان السيدات رفضن الترحيل الى الأراضي السورية, أملا في الاستجابة الى طلبهن بالرحيل الى الاردن, ولا يزلن يقمن في مسجد الارقام احد مساجد مدينة صيدا.
ويأتي ذلك بعد ان قامت الحكومة اللبنانية اليوم بترحيل 11 سيدة من زوجات عناصر المجموعة برفقة أطفالهن البالغ عددهم 20 طفلاً من مدينة صيدا الى سوريا.

وقال الحاج "أن الرابطة تتابع مصير السيدات وتقوم بانجاز كافة الترتيبات القانونية والادارية لتأمين وصولهن إلى مبتغاهن".
 
وتم نقل النساء بإشراف مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنوب لبنان رياض دبوق الذي اكد ان المنظمة الدولية "تابعت أوضاعهن الصحية منذ لجوئهن إلى المسجد" في 24 آب الماضي.
 
وكانت رابطة علماء فسطين قد قادت وساطة ناجحة أسفرت عن إجلاء اسر المسلحين وهم آخر المدنيين الذين غادروا مخيم نهر البارد اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان قبل المعارك الأخيرة التي أدت إلى سقوطه بيد الجيش في 2 أيلول الماضي.
 
يذكر بان اللبنانيات أو الفلسطينيات اللبنانيات عدن فورا إلى عائلاتهن وبقيت السوريات أو الفلسطينيات السوريات أو الأردنيات في مسجد الأرقم ينتظرن ترتيب مسالة مغادرتهن مع السلطات المختصة.
 
يذكر بان القضاء اللبناني اصدر مذكرة توقيف غيابية في حق العبسي الذي نجح بالفرار بعد معلومات أولية عن مقتله ثم معلومات متضاربة عن تاريخ فراره من المخيم.