- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رفع الحظر عن 194 سلعة من سوريا مع فرض رسوم حماية لحماية الصناعات الأردنية
قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عقولة، إن قرار وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالسماح باستيراد السلع ذات المنشأ السوري خطوة مهمة لتنظيم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا بعد سنوات من القيود.
وأوضح أبو عقولة أن القرار "يشمل رفع الحظر على 194 سلعة مقابل فرض رسوم حماية على بعض المنتجات، خاصة في قطاع المواد الغذائية والمنسوجات، بهدف تحقيق التوازن وحماية الصناعات الأردنية".
وأضاف أن "أبرز السلع المتوقع دخولها السوق الأردني تشمل المواد الغذائية والألبسة والأقمشة"، لكنه أشار إلى أن "الرسوم المفروضة على بعض السلع، مثل الألبسة، مرتفعة للغاية حيث تصل إلى 118% شاملة الضرائب، وهو ما قد يتطلب إعادة دراسة مستقبلية".
وحول تأثير القرار على أسعار السوق، أوضح أبو عقولة أن "الرسوم المرتفعة تعادل تقريباً نفس الكلف التي تفرض عند الاستيراد من دول أخرى، لذلك من المتوقع ألا تنعكس على الأسعار بشكل كبير، لكن ميزة الاستيراد من سوريا هي السرعة الزمنية، إذ يمكن وصول البضائع خلال 24 ساعة فقط".
وأشار إلى أن "الخطوة تمثل بداية انفتاح تجاري حقيقي مع سوريا، لكنها محدودة حالياً بسبب الرسوم المرتفعة، وينبغي مستقبلاً إعادة النظر فيها لضمان وصول السلع إلى المستهلك بأقل كلف وزمن ممكن، بما يتوافق مع اتفاقيات جامعة الدول العربية".












































