- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: تحديد سن استخدام الفضاء الرقمي ضرورة لحماية الأطفال من المخاطر النفسية والجرائم الإلكترونية
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن توجه الأردن نحو بحث تحديد سن لاستخدام الفضاء الرقمي للأطفال واليافعين يأتي ضمن خطوات ضرورية لمواجهة المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه القضية أصبحت عالمية وليست محلية.
وأوضح سالم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن إنشاء لجنة وطنية تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص وقطاع الاتصالات يعكس جدية في وضع أطر تشريعية وتنفيذية تهدف إلى الحد من المحتوى الضار على الإنترنت، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز، وليس فقط المحتوى غير الأخلاقي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة لشكاوى مجتمعية متزايدة، إلى جانب ملاحظات المؤسسات التربوية والبيانات المتعلقة بتزايد حالات الاستغلال الرقمي للأطفال، مؤكداً أن العديد من الدول مثل أستراليا وفرنسا وبريطانيا تتجه أيضًا نحو سياسات مشابهة لتنظيم استخدام الإنترنت حسب الفئات العمرية.
وحذّر سالم من التأثيرات النفسية الخطيرة للفضاء الرقمي غير المنضبط على الأطفال واليافعين، مثل العزلة والاكتئاب والقلق، والتي قد تتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية تتطلب علاجًا متخصصًا، لافتًا إلى أن التنمر والابتزاز الإلكتروني من أبرز أسباب هذه المشكلات.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مزيجًا من التوعية المجتمعية والرقابة التقنية، موضحًا أن بناء وعي لدى الأهالي والأطفال يعد الأساس في الحماية، إلى جانب استخدام أدوات تقنية مثل الحجب والرقابة الأبوية لضبط المحتوى.
وأضاف أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، لكن يجب أن تتكامل مع دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للأجهزة الذكية داخل المنزل، وعدم تركهم دون متابعة.
واختتم سالم بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الاستفادة منها وحماية الأطفال، من خلال وعي أسري ومجتمعي وقوانين تنظيمية واضحة.












































