- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: تحديد سن استخدام الفضاء الرقمي ضرورة لحماية الأطفال من المخاطر النفسية والجرائم الإلكترونية
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن توجه الأردن نحو بحث تحديد سن لاستخدام الفضاء الرقمي للأطفال واليافعين يأتي ضمن خطوات ضرورية لمواجهة المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه القضية أصبحت عالمية وليست محلية.
وأوضح سالم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن إنشاء لجنة وطنية تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص وقطاع الاتصالات يعكس جدية في وضع أطر تشريعية وتنفيذية تهدف إلى الحد من المحتوى الضار على الإنترنت، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز، وليس فقط المحتوى غير الأخلاقي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة لشكاوى مجتمعية متزايدة، إلى جانب ملاحظات المؤسسات التربوية والبيانات المتعلقة بتزايد حالات الاستغلال الرقمي للأطفال، مؤكداً أن العديد من الدول مثل أستراليا وفرنسا وبريطانيا تتجه أيضًا نحو سياسات مشابهة لتنظيم استخدام الإنترنت حسب الفئات العمرية.
وحذّر سالم من التأثيرات النفسية الخطيرة للفضاء الرقمي غير المنضبط على الأطفال واليافعين، مثل العزلة والاكتئاب والقلق، والتي قد تتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية تتطلب علاجًا متخصصًا، لافتًا إلى أن التنمر والابتزاز الإلكتروني من أبرز أسباب هذه المشكلات.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مزيجًا من التوعية المجتمعية والرقابة التقنية، موضحًا أن بناء وعي لدى الأهالي والأطفال يعد الأساس في الحماية، إلى جانب استخدام أدوات تقنية مثل الحجب والرقابة الأبوية لضبط المحتوى.
وأضاف أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، لكن يجب أن تتكامل مع دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للأجهزة الذكية داخل المنزل، وعدم تركهم دون متابعة.
واختتم سالم بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الاستفادة منها وحماية الأطفال، من خلال وعي أسري ومجتمعي وقوانين تنظيمية واضحة.












































