- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: تحديد سن استخدام الفضاء الرقمي ضرورة لحماية الأطفال من المخاطر النفسية والجرائم الإلكترونية
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن توجه الأردن نحو بحث تحديد سن لاستخدام الفضاء الرقمي للأطفال واليافعين يأتي ضمن خطوات ضرورية لمواجهة المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه القضية أصبحت عالمية وليست محلية.
وأوضح سالم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن إنشاء لجنة وطنية تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص وقطاع الاتصالات يعكس جدية في وضع أطر تشريعية وتنفيذية تهدف إلى الحد من المحتوى الضار على الإنترنت، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز، وليس فقط المحتوى غير الأخلاقي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة لشكاوى مجتمعية متزايدة، إلى جانب ملاحظات المؤسسات التربوية والبيانات المتعلقة بتزايد حالات الاستغلال الرقمي للأطفال، مؤكداً أن العديد من الدول مثل أستراليا وفرنسا وبريطانيا تتجه أيضًا نحو سياسات مشابهة لتنظيم استخدام الإنترنت حسب الفئات العمرية.
وحذّر سالم من التأثيرات النفسية الخطيرة للفضاء الرقمي غير المنضبط على الأطفال واليافعين، مثل العزلة والاكتئاب والقلق، والتي قد تتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية تتطلب علاجًا متخصصًا، لافتًا إلى أن التنمر والابتزاز الإلكتروني من أبرز أسباب هذه المشكلات.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مزيجًا من التوعية المجتمعية والرقابة التقنية، موضحًا أن بناء وعي لدى الأهالي والأطفال يعد الأساس في الحماية، إلى جانب استخدام أدوات تقنية مثل الحجب والرقابة الأبوية لضبط المحتوى.
وأضاف أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، لكن يجب أن تتكامل مع دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للأجهزة الذكية داخل المنزل، وعدم تركهم دون متابعة.
واختتم سالم بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الاستفادة منها وحماية الأطفال، من خلال وعي أسري ومجتمعي وقوانين تنظيمية واضحة.












































