- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رغد صدام في ضيافة الملك ولا صحة لاعتقالها
نفى مسؤول أردني تقارير أفادت بأن الحكومة الأردنية قد تحفظت على رغد، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من أجل تسليمها إلى منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" بناء على طلب من السلطات العراقية.
واستهجن المسؤول الأردني الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، إثارة هذا الموضوع بين فترة وأخرى في وسائل الإعلام، وأوضح أن رغد وشقيقتها رنا وأبناءهما في ضيافة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعد أن استجارت به في عام 2003 عقب سقوط بغداد بيد القوات الأمريكية.
وأشار إلى أن رغد ما زالت تحافظ على قواعد وأسس الضيافة، وأنها لا تمارس أي نشاط سياسي على الساحة الأردنية ضد أحد، وأنها تحظى برعاية وضيافة الدولة الأردنية، وأن الحديث عن تسليمها إلى السلطات العراقية أو الشرطة الدولية بين فترة وأخرى وإثارة الموضوع ليس إلا زوبعة يثيرها البعض من أجل التأثير على العلاقات الأردنية العراقية التي بدأت تشهد تحسنا ملحوظا على المستويين الاقتصادي والسياسي.
وتعيش رغد حاليًا مع أولادها الخمسة، ولدين وثلاث بنات، هم عدي وصدام وحرير ووهج وبنتان، وأختها رنا، في عمان، فيما تقيم والدتهما ساجدة خير الله والابنة الثالثة حلا في دولة قطر.
وظهرت آخر مرة في مجمع النقابات المهنية بعمان خلال مظاهرة شعبية لتأبين صدام حسين عشية تنفيذ حكم الإعدام، وأسهمت في تشكيل هيئة دفاع عن والدها خلال محاكمته، التي انتهت بإعدامه شنقا في ديسمبر/ كانون الأول 2006.












































