- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رجائي المعشر: الحكومات المتعاقبة لم تقدم برنامجا لتحقيق النمو
قال نائب رئيس الوزراء السابق رجائي المعشر، الثلاثاء، إن أحد أسباب مشكلة المالية العامة في الأردن، هو الخلط بين برنامج التصحيح المالي والاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، وخطة الحكومة أو ما يسمى البرنامج الوطني للإصلاح المالي والاقتصادي.
وأضاف خلال محاضرة حول تقييم الاصلاح المالي والاقتصادي للحكومة، أن البرنامج الأول يهدف للوصول إلى مؤشرات أداء للمالية العامة وهي ضرورية لمتانتها، أما الثاني فهو برنامج عمل الحكومة لتحقيق أهداف برنامج الصندوق.
"ولكن ما تم فعلاً هو أن برنامج عمل الحكومات المتعاقبة هدف إلى تحقيق أهداف برنامج الصندوق من خلال زيادة ضريبة المبيعات وأسعار المشتقات النفطية وغيرها من الإجراءات الآنية من دون برنامج وطني لتحقيق النمو، وهذا أدى إلى زيادة العبء الضريبي حتى وصل إلى مستويات لا يجوز تجاوزها"، وفق المعشر.
وأشار إلى أن "عدم تعديل التعرفة الكهربائية بعد انقطاع الغاز المصري وارتفاع تكلفة توليد الطاقة، أدى إلى زيادة مديونية شركة الكهرباء الوطنية بلغت 5 مليارات دينار وما زالت الشركة تعاني من آثارها حتى يومنا هذا".
نائب رئيس الوزراء السابق أوضح أن "ارتفاع تكلفة الطاقة يعود إلى اتفاقيات شراء الطاقة من شركات التوليد بأسعار مرتفعة مقارنة بأسعار الطاقة المتجددة، كما يعود إلى تكلفة خدمة ديون شركة الكهرباء الوطنية، ودفع ثمن فائض الإنتاج الذي يصل إلى 25% من الطاقة المولدة دون استخدامها".
وبسبب ارتفاع كلفة نقل البضائع نتيجة الملكيات الفردية للشاحنات وبطاقة تفوق حاجة السوق بأكثر من 40%، ولغايات تشغيل هذه الشاحنات فقد تم تقييد حمولة الشاحنة الواحدة بحاوية واحدة بدلاً من طاقتها الاستيعابية الفعلية فارتفعت كلفة نقل الحاوية من العقبة إلى عمّان لتصل إلى أكثر من كلفتها من سنغافورة إلى عمّان.












































