- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
راصد: 121 الف بطاقة انتخابية محجوزة بصورة غير قانونية
دعا التحالف المدني لرصد الانتخابات النيابية "راصد" الهيئة المستقلة إلى التعاون مع الجهات الأمنية لتنظيم حملة واسعة للسيطرة على عملية حجز البطاقات الانتخابية من قبل مندوبي المرشحين وتشديد العقوبات الرادعة لحجز البطاقات.
وشدد التحالف على ضرورة إعلان الهيئة عدد البطاقات التي لم يستلمها أصحابها وبيان الآلية التي تتعامل بها الهيئة مع هذة البطاقات، لمنع تسريبها واستخدامها بطرق غير قانونية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد الاثنين للإعلان عن نتائج الدراسة التي نفذها "راصد" والتي بينت نتائجها أن ما بين 180 ألف إلى 121 ألف بطاقة انتخابية محجوزة بطريقة غير قانونية حتى الآن.
وتساءل منسق التحالف المدني لرصد الانتخابات "راصد" الدكتور عامر بني عامر عن علاقة هذه النتيجة بوجود المال السياسي وطبيعة المجتمع العشائرية إذا ما كانت البطاقات محجوزة من قبل مرشحين محتملين.
كما أكدت النتائج أن هناك ما يتراويح بين 57 ألف إلى 68 ألف بطاقة انتخابية لمواطنين سجلوا للانتخابات ولم يستلموا بطاقاتهم الانتخابية حتى تنفيذ عملية التدقيق. إضافة إلى وجود ما يتراوح ما بين 4.500 إلى 6.800 من اسماء الناخبين الواردة في جداول الناخبين غير متطابقة مع الأسماء الموجودة على البطاقات الانتخابية.
وفي تعليقه على ذلك قال بني عامر أن الخلل في مطابقة أسماء الناخبين وأرقامهم الوطنية الواردة في جداول الناخبين وتلك الموجودة على بطاقتهم الانتخابية والخلل في أرقام البطاقات الانتخابية من شأنه أن يؤدي إلى حرمانهم من حقهم في الانتخاب يوم الإقتراع.
ومن جانب إيجابي تشير النتائج إلى وجود تغيير في الدوائر الانتخابية بشكل غير قانوني بنسب قليلة جدا وصلت إلى 1.10 % بحسب الدراسة وقد تنخفض خلال فترة الاعتراض التي تنتهي الثلاثاء. بحسب بني عامر.
وطالب التحالف المدني الهيئة بتفسير النتيجة الواردة في الدراسة التي تشير إلى وجود ما نسبته 2% من أفراد العينة لا يعلمون بأنهم مسجلون للانتخابات، بالرغم من وجود أسمائهم في جدال الناخبين.
وتشكل هذه النتيجة ما يقارب 50 الف ناخب وردت أسمائهم في جداول الناخبين أكدوا للتحالف أنهم لم يقوموا بالتسجيل للانتخابات بحسب بني عامر.
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني لـ"عمان نت" أن هذه النسبة توضح أن من استصدر البطاقة لم يقم بإخبار صاحبها بصدورها. وأنه بموجب المادة 5 من تعليمات الهيئة فقد سمح لأهل الناخب بإصدار بطاقات لهم. مشددا على أن الهيئة المستقلة للانتخاب دعت كل من صدرت له بطاقة انتخابية ولا يرغب بالتسجيل بإعادتها للهيئة.
وتؤكد النتائج على وجود بطاقات انتخابية ما زالت في حوزة الهيئة المستقلة للانتخاب ولم يستلمها أصحابها ، ما دعا عضو الهيئة المستقلة حازم الرحاحلة للتذكير بضرورة وإمكانية استلامها قبل يوم الاقتراع.
إلى ذلك بين مدير مركز الفنيق للدراسات أحمد عوض أن الدراسة اعتمدت المنهج الوصفي الكمي لعينة عشوائية منتظمة لمسجلين وغير مسجلين للانتخابات على 1215 مكالمة هاتفية، و 1200 مقابلة شخصية لمواطنين بطريقة معاينة عشوائية عنقودية. وجرت الدراسة خلال 4 أيام بهدف التحقق من سلامة قوائم الناخبين من خلال 102 راصد.












































