- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس مجلس الأعيان: صفقة القرن حبر على ورق
قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الأربعاء، إن صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، "لن تمر وهي حل غير مقبول الآن وللأجيال المقبلة"، موضحا أن "خارطة فلسطين التي نشرتها الإدارة الأميركية لا تمنح الفلسطينيين إلا 15% من الأراضي الفلسطينية".
وأضاف لبرنامج "صوت المملكة"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن موقف الأردن ثابت وواضح وصريح بأنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بوجود حق تقرير مصير للشعب الفلسطيني وهو حق كفله القانون الدولي في دولة مستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967".
"حتى لو قبلت بعض القيادات الصفقة فإن الشعوب سترفضها للأبد". قال الفايز، مضيفا: "أستطيع أن أجزم أن صفقة القرن ليست أكثر من حبر على ورق".
وأوضح أن "الموقف العربي الموحد من شأنه دعم الموقفين الأردني والفلسطيني، والأردنيون هم الأقرب لفلسطين"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات".
وأشار الفايز إلى أن الحل الذي تطرحه صفقة القرن سيفضي إلى "دولة فصل عنصري".
وأضاف أن "الوصاية الهاشمية هي التي حافظت على عروبة القدس ومقدساتها".
وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين" للفلسطينيين والإسرائيليين، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.
وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.












































