- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس مجلس الأعيان: صفقة القرن حبر على ورق
قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الأربعاء، إن صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، "لن تمر وهي حل غير مقبول الآن وللأجيال المقبلة"، موضحا أن "خارطة فلسطين التي نشرتها الإدارة الأميركية لا تمنح الفلسطينيين إلا 15% من الأراضي الفلسطينية".
وأضاف لبرنامج "صوت المملكة"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن موقف الأردن ثابت وواضح وصريح بأنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بوجود حق تقرير مصير للشعب الفلسطيني وهو حق كفله القانون الدولي في دولة مستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967".
"حتى لو قبلت بعض القيادات الصفقة فإن الشعوب سترفضها للأبد". قال الفايز، مضيفا: "أستطيع أن أجزم أن صفقة القرن ليست أكثر من حبر على ورق".
وأوضح أن "الموقف العربي الموحد من شأنه دعم الموقفين الأردني والفلسطيني، والأردنيون هم الأقرب لفلسطين"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات".
وأشار الفايز إلى أن الحل الذي تطرحه صفقة القرن سيفضي إلى "دولة فصل عنصري".
وأضاف أن "الوصاية الهاشمية هي التي حافظت على عروبة القدس ومقدساتها".
وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين" للفلسطينيين والإسرائيليين، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.
وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.












































