- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس مجلس الأعيان: صفقة القرن حبر على ورق
قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الأربعاء، إن صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، "لن تمر وهي حل غير مقبول الآن وللأجيال المقبلة"، موضحا أن "خارطة فلسطين التي نشرتها الإدارة الأميركية لا تمنح الفلسطينيين إلا 15% من الأراضي الفلسطينية".
وأضاف لبرنامج "صوت المملكة"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن موقف الأردن ثابت وواضح وصريح بأنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بوجود حق تقرير مصير للشعب الفلسطيني وهو حق كفله القانون الدولي في دولة مستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967".
"حتى لو قبلت بعض القيادات الصفقة فإن الشعوب سترفضها للأبد". قال الفايز، مضيفا: "أستطيع أن أجزم أن صفقة القرن ليست أكثر من حبر على ورق".
وأوضح أن "الموقف العربي الموحد من شأنه دعم الموقفين الأردني والفلسطيني، والأردنيون هم الأقرب لفلسطين"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات".
وأشار الفايز إلى أن الحل الذي تطرحه صفقة القرن سيفضي إلى "دولة فصل عنصري".
وأضاف أن "الوصاية الهاشمية هي التي حافظت على عروبة القدس ومقدساتها".
وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين" للفلسطينيين والإسرائيليين، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.
وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.












































