- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
رئيس الوزراء: نهج الحكومة وديدنها الانفتاح على وسائل الإعلام والمصارحة والمكاشفة مع المواطن
أكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أن نهج الحكومة وديدنها سيكون الانفتاح الكامل على وسائل الإعلام والمصارحة والمكاشفة التامة والحقيقية والصادقة والموضوعية مع المواطن الأردني.
وقال رئيس الوزراء في تصريحات صحفية عقب تأدية الحكومة لليمين الدستورية أمام جلالة الملك، اليوم الاثنين، "لن نسعى في مخاطبة المواطن الأردني إلى تحقيق اعتبارات متعلقة بالشعبوية، وسنأخذ كل القرارات حتى إن كانت مؤلمة ولكنها تستهدف بالنتيجة حماية بلدنا وتحسين أوضاع مواطننا بإذن الله".
وأكد الدكتور الخصاونة أن الحكومة تتشرف بثقة جلالة الملك عبدالله الثاني وحمل أمانة المسؤولية في هذا الظرف الصعب والاستثنائي والمفصلي.
ولفت إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عقدت بعد ظهر اليوم استعرضت المحطات والملامح الرئيسية في كتاب التكليف السامي ورد الحكومة على كتاب التكليف السامي والذي حدد مهمات رئيسة للحكومة؛ أولها التعاطي مع جائحة كورونا والتوازن المطلوب في المحافظة على صحة المواطن التي تمثل أولوية كبرى وقصوى لجلالة الملك ومراعاة حماية القطاعات الاقتصادية حتى لا يتضرر الاقتصاد الوطني ولا ترتفع نسب البطالة، ولكي تبقى عجلة أرزاق الناس دائرة وتبقى القطاعات الاقتصادية عاملة.
وأعلن رئيس الوزراء، أنه تقرر خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم وامتثالاً للتوجيه الملكي السامي بأن يقع الاختيار على شخصية طبية لتتولى مسؤولية إدارة ملف كورونا داخل وزارة الصحة التي تتولى أيضاً تعزيز وتنمية القدرات المؤسسية للقطاع الصحي بأكمله.
ولفت إلى أنه سيتم اختيار هذه الشخصية الطبية قريباً لتعمل في إطار منظومة وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة الأخرى، وستلجأ إلى تعبئة الطاقات الوطنية الموجودة في القطاع الصحي العام بما فيها المستشفيات الجامعية والخدمات الطبية وبالشراكة مع القطاع الصحي الخاص الذي يمتلك إمكانيات معتبرة والذي ما فتىء شأنه شأن القطاع الخاص في مجالات أخرى بأن يكون شريكاً استراتجياً للدولة خاصة في المفاصل الوطنية الكبرى التي تتطلب شحذ الهمم الوطنية والتي يزول الفارق فيها بين فكرة القطاع العام والقطاع الخاص.
واستذكر رئيس الوزراء حديث جلالة الملك مع بداية الجائحة عندما قال جلالته "بأنه يباهي العالم بهذا الشعب"، مؤكداً أن "شعبنا بلا شك شريك أساسي في السيطرة على المنحنى التصاعدي لهذا الوباء وانتشاره وفق روح الشراكة والمسؤولية من خلال اتباع وسائل الوقاية والتباعد اللازمة باعتبارها الوسائل الأنجع في محاصرة الانتشار الوبائي للفيروس"، مضيفاً "نحن نعول على وعي المواطن وحبه لوطنه وستشدد الحكومة الإجراءات المرتبطة بالمخالفات في حال وقوعها".












































