خريجة "علم التجميل": شهادة جامعية بلا مزاولة مهنة وخريجون عالقون بين قرار رسمي غير مُطبق

قالت خريجة تخصص علم التجميل ديما نبيل إن خريجي هذا التخصص في الأردن يواجهون أزمة حقيقية تتعلق بعدم الاعتراف المهني الرسمي رغم دراسة امتدت لأربع سنوات في جامعات أردنية.

وأوضحت نبيل في حديثها لبرنامج "طلة صبح " أن تخصص علم التجميل طُرح لأول مرة عام 2020 في جامعتي مؤتة الأهلية والحكومية والجامعة الأردنية الأهلية، ضمن كلية ذات طابع طبي مساند، وبشروط قبول علمي، مشيرة إلى أن أول دفعة تخرجت عام 2024.

وأضافت أن المشكلة بدأت بعد التخرج، حيث توجه الخريجون إلى وزارة الصحة للحصول على مزاولة مهنة، إلا أنهم تفاجأوا بعدم وجود آلية واضحة لاعتمادهم أو منحهم الترخيص اللازم للعمل.

وبيّنت أن التخصص يُصنّف ضمن التخصصات الطبية المساندة التي تتطلب مزاولة مهنة رسمية، إلا أن الخريجين لم يحصلوا على اعتراف فعلي من الوزارة حتى الآن، رغم صدور قرار رسمي في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2025 عبر الجريدة الرسمية والمتعلق ببدء إجراءات مزاولة المهنة.

وقالت إن الخريجين ما زالوا يراجعون وزارة الصحة دون الحصول على إجابات واضحة، مشيرة إلى وجود تأجيل مستمر وعدم جاهزية في تطبيق القرار على أرض الواقع.

وأشارت نبيل إلى أن غياب الاعتراف وضع الخريجين أمام خيارين صعبين: إما العمل بشكل غير قانوني أو عدم العمل إطلاقاً، معتبرة أن كلا الخيارين غير عمليين بعد سنوات من الدراسة الجامعية.

ولفتت إلى أن هذا الواقع انعكس سلباً على الخريجين نفسياً ومهنياً واجتماعياً، بعد أن وجدوا أنفسهم أمام شهادة جامعية لا يمكن الاستفادة منها في سوق العمل بشكل رسمي.

كما أوضحت أن بعض خريجي التخصص يدرسون حالياً تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بحقهم في الاعتراف المهني وتفعيل القرار الرسمي، في ظل استمرار عدم وضوح الموقف من الجهات المعنية.